إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٨ - الاول حديث أنس
و منهم العلامة الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ٢٠٥ ط القاهرة).
و روى عن أنس أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه أتى أبا بكر رحمة اللّه عليه، فقال: يا أبا بكر ما يمنعك أن تزوّج فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قال:
لا يزوّجني، قال: إذا لم يزوّجك فمن يزوّج و أنّك من أكرم الناس عليه و أقدمهم في الإسلام، قال: فانطلق أبو بكر رحمة اللّه عليه إلى بيت عائشة رضي اللّه عنها، فقال: يا عائشة إذا رأيت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم طيب نفس و إقبالا عليك، فاذكري له إنّي ذكرت فاطمة، فلعلّ اللّه عزّ و جلّ ان ييسّرها لي، قال: فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرأت منه طيب نفس و إقبالا، فقالت: يا رسول اللّه إنّ أبا بكر ذكر فاطمة و أمرني أن أذكرها، قال: حتّى ينزل القضاء، قال: فرجع إليها أبو بكر، فقالت: يا أبتاه وددت أنّي لم أذكر له الّذي ذكرت، فلقى أبو بكر عمر، فذكر أبو بكر لعمر ما أخبرته عائشة، فانطلق عمر إلى حفصة فقال: يا حفصة إذا رأيت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إقبالا، يعني عليك فاذكريني له، و اذكري فاطمة لعلّ اللّه أن ييسّرها لي، قال: فلقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حفصة فرأت طيب نفس و رأت منه إقبالا، فذكرت له فاطمة رضي اللّه عنها، فقال: حتّى ينزل القضاء، فلقى عمر حفصة، فقالت له: يا أبتاه وددت أنّي لم أكن ذكرت له شيئا.
و منهم العلامة الأدب الراغب الاصفهانى في «محاضرات الأدباء» (ج ٤ ص ٤٧٧ ط مكتبة الحياة في بيروت).
روى الحديث من أنس، بعين ما تقدّم عن «منتخب كنز العمال».
و منهم العلامة محمد بن إسحاق بن مندة المتوفى سنة ٣٩٥ في كتابه «اسماء الرجال» (على ما في مناقب الكاشي المخطوط ص ١٤٣).
روى أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال في جواب خطبة أبي بكر و عمر: أنتظر