إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٦ - لم تطب نفس فاطمة لقر خبزته حتى أتت النبي لى الله عليه و آله و سلم بكسرة منه
و رجالهما ثقاة.
و منهم العلامة الزبيدي الحنفي في «اتحاف السادة المتقين» (ج ٧ ص ٣٩١ ط الميمنية بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الرسالة القشيرية» ثمّ قال:
رواه الحارث بن أبي أسامة في «مسنده» إلخ، قلت: أخرجه القشيري في «الرّسالة» الحديث.
و منهم الحافظ أبو محمد عبد اللّه بن جعفر بن حيان الاصفهانى في «أخلاق النبي» (ص ٢٩٨ ط الهلالي) قال:
حدّثنا ابن أخي أبي زرعة، نا أبو زرعة، نا أبو الوليد الطيالسي، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الرسالة القشيرية» سندا و متنا بتغيير في بعض ألفاظه غير مضر بالمعنى.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٤٧ ط مكتبة القدسي بمصر) قال:
عن عليّ رضي اللّه عنه، قال: كنّا مع النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم في حفر الخندق؟ إذ جاءته فاطمة بكسرة من خبز، فرفعتها إليه، فقال: ما هذه يا فاطمة، قالت: من قرص اختبزته لابني جئتك منه بهذه الكسرة، فقال: يا بنيّة أمّا انّها لأوّل طعام دخل فم أبيك منذ ثلاث، خرجه الامام عليّ بن موسى الرضا.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٩٩ ط اسلامبول).
روى الحديث عن عليّ بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ٩٠ مخطوط).
روى الحديث عن عليّ بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى»