إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٨ - الاول حديث أسامة
و منهم العلامة محمد بن مبارك اليزيدي العدوى البصري في «الأمالي» (ص ٩١ ط حيدرآباد الدكن) قال:
حدّثنا أبو حرب، حدّثنا محمّد بن عباد، قال: حدّثني إبراهيم بن سعد، عن بعض أشياخه، عن محمّد بن قيس، فذكر الحديث مبسوطا و فيه فقالوا يا رسول اللّه:
من أحبّ الناس إليك؟ قال: فاطمة.
و منهم العلامة المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ١٢٩ ط مصر).
عن أسامة، اجتمع عليّ و جعفر و زيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحبّكم
و كانت (أى فاطمة) أحب البنات الى رسول اللّه و ألطفهن به، و لم يتزوج على عليها حتى ماتت رضوان اللّه عليهم أجمعين.
و قال العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٩٩).
و اما فاطمة رضي اللّه عنها فهي أصغر بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، و أحب أولاده اليه.
و قال العلامة الشيخ عبد الهادي نجا المصري الابيارى في «العرائس الواضحة» (ص ١٩٤ ط القاهرة): في شرح هذا البيت من جالية الكدر:
«و كذا بفاطمة التي فضلت على كل النساء و قلدت عقد الفخر» و أتوسل الى حماك الامنع ببضعة صفوة البرية سيدتنا فاطمة الزهراء التي فضلت بعد مريم عليها السلام على الراجح أو مطلقا على كل النساء الى أن قال: قال ابن عبد البر و هي و أم كلثوم أفضل بناته، و كانت أحب أهله اليه، و كان يقبلها في فمها، و يمصها لسانه، و إذا أراد سفرا يكون آخر عهده بها، و إذا قدم أول ما يدخل عليها، زوجها صلّى اللّه عليه و سلم لعلى رضى اللّه عنه بوحي الهى، كما
ورد «ان اللّه أمرنى أن أزوج فاطمة من على».