إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٠ - ان فاطمة تكسى من حلل الجنة فتزف الى الجنة و يوكل بها سبعون ألف جارية
و انا احشر على البراق، خطوها عند أقصى طرفها، و يحشر بلال على ناقة من نوق الجنّة، أخرجه الحافظ السلفي.
انّ فاطمة تكسى من حلل الجنة فتزف الى الجنة و يوكل بها سبعون ألف جارية
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الخطيب الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ص ٥٢ ط الغرى) قال:
و بهذا الاسناد (أي بسنده المتقدّم) عن عليّ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: تحشر ابنتي فاطمة عليها حلّة الكرامة، قد عجنت بماء الحيوان، فتنظر إليها الخلائق فيتعجّبون منها، ثمّ تكسى أيضا حلّة من حلل الجنّة و هي ألف حلّة، مكتوب على كلّ حلّة بخطّ أخضر، أدخلوا ابنة محمّد الجنّة، على أحسن الصورة، و أحسن الكرامة و أحسن المنظر، فتزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس، و يوكّل بها سبعون ألف جارية [١].
[١]
قال العلامة أبو الليث السمرقندي في كتابه «قرة العيون و مفرح القلب المحزون» (ص ١٣٩ ط مصر).
و تسير جميع الرجال الى محمد المصطفى صلّى اللّه عليه و سلم، و النساء عند فاطمة الزهراء رضى اللّه تعالى عنها، و يركب النبي صلّى اللّه عليه و سلم البراق، و يعقد له لواء الحمد.
و في (ص ١٤٤، الطبع المذكور) و النساء الصالحات يجلسن جميعهن عند السيدة فاطمة الزهراء في ايوان من درة بيضاء تحت شجرة طوبى، و تنصب لهم كرامتي على قدر درجاتهم.