فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٧ - پاداش در قيامت
من كان يريد ثواب الدّنيا فعند اللّه ثواب الدّنيا والأخرة ....
نساء (٤) ١٣٤
ولو أنّهم أقاموا التّورة والإنجيل ومآ أنزل إليهم مّن رّبّهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم مّنهم أمّة مّقتصدة وكثير مّنهم سآء ما يعملون.
مائده (٥) ٦٦
من كان يريد الحيوة الدّنيا وزينتها نوفّ إليهم أعملهم فيها وهم فيها لايبخسون.
هود (١١) ١٥
وكذلك مكّنّا ليوسف فى الأرض يتبوّأ منها حيث يشآء نصيب برحمتنا من نّشآء ولانضيع أجر المحسنين* ولأجر الأخرة خير لّلّذين ءامنوا وكانوا يتّقون.
يوسف (١٢) ٥٦ و ٥٧
والّذين هاجروا فى اللّه من بعد ما ظلموا لنبوّئنّهم فى الدّنيا حسنة ولأجر الأخرة أكبر لو كانوا يعلمون.
نحل (١٦) ٤١
إنّ إبرهيم كان أمّة قانتا لّلّه حنيفا ولم يك من المشركين* شاكرا لأنعمه اجتبه وهده إلى صرط مّستقيم* وءاتينه فى الدّنيا حسنة وإنّه فى الأخرة لمن الصَّلحين.
نحل (١٦) ١٢٠- ١٢٢
من كان يريد العاجلة عجّلنا له فيها ما نشآء لمن نّريد ثمّ جعلنا له جهنّم يصلها مذموما مّدحورا* ومن أراد الأخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولك كان سعيهم مّشكورا* كلّا نّمدّ هؤلاء وهؤلاء من عطآء ربّك وما كان عطآء ربّك محظورا.
اسراء (١٧) ١٨- ٢٠
و وهبنا له إسحق ويعقوب وجعلنا فى ذرّيّته النّبوّة والكتب وءاتينه أجره فى الدّنيا وإنّه فى الأخرة لمن الصَّلحين.
عنكبوت (٢٩) ٢٧
من كان يريد حرث الأخرة نزد له فى حرثه ومن كان يريد حرث الدّنيا نؤته منها وما له فى الأخرة من نّصيب.
شورى (٤٢) ٢٠
من ذا الّذى يقرض اللّه قرضا حسنا فيضعفه له وله أجر كريم.
حديد (٥٧) ١١
نيز---) همين مدخل، انواع پاداش
پاداش در قيامت
١٨٩) قيامت روز پاداش عمل:
ملك يوم الدّين. [١]
فاتحه (١) ٤
واتّقوا يوما ترجعون فيه إلى اللّه ثمّ توفّى كلّ نفس مّا كسبت وهم لايظلمون.
بقره (٢) ٢٨١
فكيف إذا جمعنهم ليوم لّاريب فيه ووفّيت كلّ نفس مّا كسبت وهم لايظلمون.
آلعمران (٣) ٢٥
يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه فأمّا الّذين اسودّت وجوههم أكفرتم بعد إيمنكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون* وأمّا الّذين ابيضّت وجوههم ففى رحمة اللّه هم فيها خلدون.
آلعمران (٣) ١٠٦ و ١٠٧
وما كان لنبىّ أن يغلّ ومن يغلل يأت بما غلّ يوم القيمة ثمّ توفّى كلّ نفس مّا كسبت وهم لايظلمون.
آلعمران (٣) ١٦١
كلّ نفس ذاقة الموت وإنّما توفّون أجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النّار وأدخل الجنّة
[١] به اعتقاد برخى مفسّران «دين» در آيه فوق به معناى جزاست. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٩٩)