فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٦ - استكبار
زمينههاى تأثير تبليغ
١. استمرار تبليغ
٨٠) استمرار تبليغ با فرستادن مبلّغان متعدّد، زمينهساز تأثيرگذارى آن:
إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذّبوهما فعزّزنا بثالث فقالوا إنّا إليكم مّرسلون.
يس (٣٦) ١٤
٢. ايمان
٨١) تصديق و ايمان به آيات خدا، زمينهساز تأثيرپذيرى از تبليغ پيامبر (ص):
وما أنت بهد العمى عن ضللتهم إن تسمع إلّامن يؤمن بايتنا فهم مّسلمون. [١]
روم (٣٠) ٥٣
٨٢) برخوردارى از روحيه ايمان، زمينهساز بهرهمندى از هشدارها و تذكرات پيامبر (ص):
وذكّر فإنّ الذّكرى تنفع المؤمنين.
ذاريات (٥١) ٥٥
٣. حقپذيرى
٨٣) حقپذيرى و داشتن روحيّه تسليم، زمينهساز تأثيرپذيرى از تبليغ پيامبر (ص):
وما أنت بهد العمى عن ضللتهم إن تسمع إلّامن يؤمن بايتنا فهم مّسلمون.
روم (٣٠) ٥٣
٤. خشيت از خدا
٨٤) خشيت و ترس از خداوند، زمينهساز تأثيرپذيرى از موعظههاى پندهاى پيامبر (ص):
فذكّر إن نّفعت الذّكرى* سيذّكّر من يخشى.
اعلى (٨٧) ٩ و ١٠
موانع تأثير تبليغ
١. استكبار
٨٥) روح استكبار و خودبرتربينى قوم نوح، مانع تأثيرپذيرى آنها از تبليغ نوح (ع):
قال ربّ إنّى دعوت قومى ليلا ونهارا* فلم يزدهم دعاءى إلّافرارا* وإنّى كلّما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصبعهم فى ءاذانهم واستغشوا ثيابهم وأصرّوا واستكبروا استكبارا.
نوح (٧١) ٥- ٧
٨٦) استكبار فرعون و قوم وى مانعى در جهت تأثيرپذيرى آنها از رسالت تبليغى موسى (ع):
ثمّ بعثنا من بعدهم مّوسى وهرون إلى فرعون وملإيه بايتنا فاستكبروا وكانوا قوما مّجرمين* فلمّا جآءهم الحقّ من عندنا قالوا إنّ هذا لسحر مّبين.
يونس (١٠) ٧٥ و ٧٦
ثمّ أرسلنا موسى وأخاه هرون بايتنا وسلطن مّبين* إلى فرعون وملإيه فاستكبروا وكانوا قوما عالين.
مؤمنون (٢٣) ٤٥ و ٤٦
٨٧) استكبار قوم ثمود مانع تأثيرپذيرى آنها از رسالت تبليغى صالح (ع):
وإلى ثمود أخاهم صلحا قال يقوم اعبدوا اللّه ما لكم مّن إله غيره قد جآءتكم بيّنة مّن رّبّكم هذه ناقة اللّه لكم ءاية فذروها تأكل فى أرض اللّه ولاتمسّوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم* قال الملأ الّذين استكبروا من قومه للّذين استضعفوا لمن ءامن منهم أتعلمون أنّ صلحا مّرسل مّن رّبّه قالوا إنّا بمآ أرسل به مؤمنون* قال الّذين استكبروا إنّا بالّذى ءامنتم به كفرون.
اعراف (٧) ٧٣ و ٧٦ و ٧٦
٨٨) استكبار وليدبنمغيره مانع تأثيرپذيرى وى از رسالت تبليغى پيامبر (ص):
أءذا كنّا عظما نّخرة* فحشر فنادى* فأخذه
[١] مقصود از ايمان به آيات خدا، درك حجتها و تصديق آنهاست. (الميزان، ج ١٦، ص ٢٠٤)