فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٠ - تبليغ قوم
من الظّلمت إلى النّور وذكّرهم بأيّام اللّه إنّ فى ذلك لأيت لّكلّ صبّار شكور.
ابراهيم (١٤) ٥
وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة اللّه عليكم إذ أنجيكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبّحون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفى ذلكم بلاء مّن رّبّكم عظيم.
ابراهيم (١٤) ٦
فرجع موسى إلى قومه غضبن أسفا قال يقوم ألم يعدكم ربّكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتّم أن يحلّ عليكم غضب مّن رّبّكم فأخلفتم مّوعدى.
طه (٢٠) ٨٦
ولقد قال لهم هرون من قبل يقوم إنّما فتنتم به وإنّ ربّكمالرّحمن فاتّبعونى وأطيعوا أمرى.
طه (٢٠) ٩٠
إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التّماثيل الّتى أنتم لها عكفون* قال لقد كنتم أنتم وءابآؤكم فى ضلل مّبين* قالوا أجئتنا بالحقّ أم أنت من اللَّعبين* قال بل رّبّكم ربّ السّموت والأرض الّذى فطرهنّ وأنا على ذلكم مّن الشَّهدين.
انبياء (٢١) ٥٢ و ٥٤- ٥٦
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يقوم اعبدوا اللّه ما لكم مّن إله غيره أفلاتتّقون.
مؤمنون (٢٣) ٢٣
إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون.
شعراء (٢٦) ٧٠
قال يقوم لم تستعجلون بالسّيّئة قبل الحسنة لولا تستغفرون اللّه لعلّكم ترحمون.
نمل (٢٧) ٤٦
ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفحشة وأنتم تبصرون.
نمل (٢٧) ٥٤
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلّاخمسين عاما فأخذهم الطّوفان وهم ظلمون.
عنكبوت (٢٩) ١٤
وإبرهيم إذ قال لقومه اعبدوا اللّه و اتّقوه ذلكم خير لّكم إن كنتم تعلمون.
عنكبوت (٢٩) ١٦
فامن له لوط وقال إنّى مهاجر إلى ربّى إنّه هو العزيز الحكيم* ولوطا إذ قال لقومه إنّكم لتأتون الفحشة ما سبقكم بها من أحد مّن العلمين.
عنكبوت (٢٩) ٢٦ و ٢٨
و لقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبيّنت فانتقمنا من الّذين أجرموا وكان حقّا علينا نصر المؤمنين.
روم (٣٠) ٤٧
إذ قال لأبيه و قومه ماذا تعبدون.
صافات (٣٧) ٨٥
و إنّ إلياس لمن المرسلين* إذ قال لقومه ألاتتّقون.
صافات (٣٧) ١٢٣ و ١٢٤
وإذ قال إبرهيم لأبيه وقومه إنّنى براء مّمّا تعبدون* إلّاالّذى فطرنى فإنّه سيهدين.
زخرف (٤٣) ٢٦ و ٢٧
واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النّذر من بين يديه ومن خلفه ألّاتعبدوا إلّااللّه إنّى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم.
احقاف (٤٦) ٢١
قد كانت لكم أسوة حسنة فى إبرهيم والّذين معه إذ قالوا لقومهم إنّا برءؤا منكم وممّا تعبدون من دون اللّه كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العدوة والبغضاء أبدا حتّى تؤمنوا باللّه وحده إلّاقول إبرهيم لأبيه لأستغفرنّ لك وما أملك لك من اللّه من شىء رّبّنا عليك توكّلنا و إليك أنبنا وإليك المصير.
ممتحنه (٦٠) ٤
إنّا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم* قال يقوم إنّى لكم نذير مّبين* قال ربّ إنّى