فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٩ - نزاع
هو الّذى أخرج الّذين كفروا من أهل الكتب من ديرهم لأوّل الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنّوا أنّهم مّانعتهم حصونهم مّن اللّه فأتل- هم اللّه من حيث لم يحتسبوا وقذف فى قلوبهم الرّعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدى المؤمنين فاعتبروا يأولى الأبصر.
حشر (٥٩) ٢
٢. دنياطلبى
١٢٤) دنياطلبى و دلدادگى به ماديّات، از موانع پيروزى مسلمانان در غزوه احُد:
ولقد صدقكم اللّه وعده إذ تحسّونهم بإذنه حتّى إذا فشلتم وتنزعتم فى الأمر وعصيتم مّن بعد مآ أركم مّا تحبّون منكم مّن يريد الدّنيا ومنكم مّن يريدالأخرة ....
آلعمران (٣) ١٥٢
٣. سستى
١٢٥) سستى و ضعف، مانع پيروزى بر كفار:
وكأيّن مّن نّبىّ قتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لمآ أصابهم فى سبيل اللّه وما ضعفوا وما استكانوا ...* فاتل- هم اللّه ثواب الدّنيا ....
آلعمران (٣) ١٤٦ و ١٤٨
ولقد صدقكم اللّه وعده إذ تحسّونهم بإذنه حتّى إذا فشلتم وتنزعتم فى الأمر ....
آلعمران (٣) ١٥٢
ولاتهنوا فى ابتغآء القوم إن تكونوا تألمون فإنّهم يألمون كما تألمون ....
نساء (٤) ١٠٤
إذ يريكهم اللّه فى منامك قليلا ولو أرل- كهم كثيرا لّفشلتم ولتنزعتم فى الأمر ولكنّ اللّه سلّم إنّه عليم بذات الصّدور.
انفال (٨) ٤٣
فلاتهنوا وتدعوا إلى السّلم وأنتم الأعلون واللّه معكم ولن يتركم أعملكم. [١]
محمد (٤٧) ٣٥
٤. عُجب
١٢٦) عُجب و غرور، از موانع دستيابى به پيروزى:
لقد نصركم اللّه فى مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثمّ ولّيتم مّدبرين.
توبه (٩) ٢٥
٥. عصيان
١٢٧) نافرمانى از دستورات پيامبر (ص) از موانع پيروزى:
ولقد صدقكم اللّه وعده إذ تحسّونهم بإذنه حتّى إذا فشلتم وتنزعتم فى الأمر وعصيتم مّن بعد مآ أركم مّا تحبّون ....
آلعمران (٣) ١٥٢
٦. نزاع
١٢٨) اختلاف و منازعه در بين خوديها، از جمله موانع پيروزى:
ولقد صدقكم اللّه وعده إذ تحسّونهم بإذنه حتّى إذا فشلتم وتنزعتم فى الأمر وعصيتم مّن بعد مآ أركم مّا تحبّون منكم مّن يريد الدّنيا ومنكم مّن يريد الأخرة ثمّ صرفكم عنهم ليبتليكم .... [٢]
آلعمران (٣) ١٥٢
إذ يريكهم اللّه فى منامك قليلا ولو أريكهم كثيرا لّفشلتم ولتنزعتم فى الأمر ولكنّ اللّه
[١] «و لاتهنوا» يعنى در جنگيدن سستى نكنيد. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ١٦٢)
[٢] اين آيه، مربوط به پيروزى ابتدايى در جنگ احُد و شكست بعد از پيروزى اوليّه است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٨٥٨)