فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٣ - صبر
... فالّذين ... وقتلوا وقتلوا لأكفّرنّ عنهم سيّاتهم ولأدخلنّهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر ثوابا مّن عند اللّه واللّه عنده حسن الثّواب.
آلعمران (٣) ١٩٥
فليقتل فى سبيل اللّه الّذين يشرون الحيوة الدّنيا بالأخرة ومن يقتل فى سبيل اللّه فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما.
نساء (٤) ٧٤
٤١٧) شهادت، موجب سكونت در بهشت:
فاستجاب لهم ربّهم أنّى لا أضيع عمل عمل مّنكم مّن ذكر أو أنثى بعضكم مّن بعض فالّذين هاجروا وأخرجوا من ديرهم وأوذوا فى سبيلى وقتلوا وقتلوا لأكفّرنّ عنهم سيّاتهم ولأدخلنّهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر ثوابا مّن عند اللّه واللّه عنده حسن الثّواب.
آلعمران (٣) ١٩٥
إنّ اللّه اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمولهم بأنّ لهم الجنّة يقتلون فى سبيل اللّه فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقًّا فى التّورة والإنجيل والقرءان ومن أوفى بعهده من اللّه فاستبشروا ببيعكم الّذى بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم.
توبه (٩) ١١١
والّذين هاجروا فى سبيل اللّه ثمّ قتلوا أو ماتوا ليرزقنّهم اللّه رزقا حسنا وإنّ اللّه لهو خير الرَّزقين* ليدخلنّهم مّدخلا يرضونه .... [١]
حج (٢٢) ٥٨ و ٥٩
إنّى ءامنت بربّكم فاسمعون* قيل ادخل الجنّة قال يليت قومى يعلمون.
يس (٣٦) ٢٥ و ٢٦
... والّذين قتلوا فى سبيل اللّه فلن يضلّ أعملهم* ويدخلهم الجنّة عرّفها لهم.
محمد (٤٧) ٤ و ٦
٥٨. صبر
٤١٨) صبر، موجب بهرهمندى از ثواب الهى:
ولنبلونّكم بشىء مّن الخوف والجوع ونقص مّن الأمول والأنفس والثّمرت وبشّر الصَّبرين* أولك عليهم صلوت مّن رّبّهم ورحمة وأولك هم المهتدون.
بقره (٢) ١٥٥ و ١٥٧
قل أؤنبّئكم بخير مّن ذلكم للّذين اتّقوا عند ربّهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها وأزوج مّطهّرة ورضون مّن اللّه واللّه بصير بالعباد* الصَّبرين والصَّدقين والقنتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار.
آلعمران (٣) ١٥ و ١٧
وكأيّن مّن نّبىّ قتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لمآ أصابهم فى سبيل اللّه وما ضعفوا وما استكانوا واللّه يحبّ الصَّبرين* فاتهم اللّه ثواب الدّنيا وحسن ثواب الأخرة واللّه يحبّ المحسنين.
آلعمران (٣) ١٤٦ و ١٤٨
إلّا الَّذين صبروا وعملوا الصلحت أولك لهم مَّغفرة وأجر كبير.
هود (١١) ١١
واصبر فإنّ اللّه لايضيع أجر المحسنين.
هود (١١) ١١٥
قالوا أءنّك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخى قد منّ اللّه علينآ إنّه من يتّق ويصبر فإنّ
[١] مقصود از «رزق» رزق و نعمت بهشت است. (همان، ج ٧- ٨، ص ١٤٧؛ التفسير الكبير، ج ٨، جزء ٢٣، ص ٢٤٣)