فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧٣ - اطاعت از پدر
مرجعكم فأنبّيكم بما كنتم تعملون.
عنكبوت (٢٩) ٨
و وصّينا الإنسن بولديه ...* وإن جهداك على أن تشرك بى ما ليس لك به علم فلاتطعهما وصاحبهما فى الدّنيا معروفا واتّبع سبيل من أناب إلىّ ثمّ إلىّ مرجعكم فأنبّئكم بما كنتم تعملون.
لقمان (٣١) ١٤ و ١٥
٥٥) تبعيّت در ايمان، محورى بايسته پيروى از پدران:
والّذين ءامنوا واتّبعتهم ذرّيّتهم بإيمن ....
طور (٥٢) ٢١
٥٦) اطاعت فرزندان يعقوب از او، در مورد ورودشان از دروازههاى متعدّد:
وقال يبنىّ لاتدخلوا من باب وحد وادخلوا من أبوب مّتفرّقة ومآ أغنى عنكم مّن اللّه من شىء إن الحكم إلّاللّه عليه توكّلت وعليه فليتوكّل المتوكّلون* ولمّا دخلوا من حيث أمرهم أبوهم مّا كان يغنى عنهم مّن اللّه من شىء إلّاحاجة فى نفس يعقوب قضها وإنّه لذو علم لّما علّمنه ولكنّ أكثر النّاس لايعلمون.
يوسف (١٢) ٦٧ و ٦٨
٥٧) اسماعيل (ع)، مطيع فرمان پدرش ابراهيم (ع) براى ذبح:
فبشّرنه بغلم حليم* فلمّا بلغ معه السّعى قال يبنىّ إنّى أرى فى المنام أنّى أذبحك فانظر ماذا ترى قال يأبت افعل ما تؤمر ....
صافات (٣٧) ١٠١ و ١٠٢
٥٨) اقامت پسر بزرگ يعقوب (ع) در مصر، جهت كوشش براى اجراى فرمان پدر، مبنى بر بازگرداندن بنيامين:
فلمّا استيسوا منه خلصوا نجيّا قال كبيرهم ألم تعلموا أنّ أباكم قد أخذ عليكم مّوثقا مّن اللّه ومن قبل ما فرّطتم فى يوسف فلن أبرح الأرض حتّى يأذن لى أبى أو يحكم اللّه لى وهو خير الحكمين.
يوسف (١٢) ٨٠
٥٩) عدم جواز اطاعت از پدر، در صورت مخالفت فرمان او با توحيد:
قال أراغب أنت عن ءالهتى يإبرهيم لن لّم تنته لأرجمنّك واهجرنى مليّا* وأعتزلكم وما تدعون من دون اللّه وأدعوا ربّى ....
مريم (١٩) ٤٦ و ٤٨
٦٠) مشروع نبودن اطاعت از پدر و مادر، در صورت واداشتن فرزندان به شرك و بىدينى:
ووصّينا الإنسن بولديه حسنا وإن جهداك لتشرك بى ما ليس لك به علم فلاتطعهما ....
عنكبوت (٢٩) ٨
وإن جهداك على أن تشرك بى ما ليس لك به علم فلاتطعهما ....
لقمان (٣١) ١٥
٦١) موظّف بودن فرزندان به اطاعت از پدر و مادر كافر و مشرك خويش، جز در صورت مخالف بودن فرمان آنان با فرمان خداوند:
ووصّينا الإنسن بولديه حسنا وإن جهداك لتشرك بى ما ليس لك به علم فلاتطعهما إلىّ مرجعكم فأنبّيكم بما كنتم تعملون.
عنكبوت (٢٩) ٨
و وصّينا الإنسن بولديه ...* وإن جهداك على أن تشرك بى ما ليس لك به علم فلاتطعهما وصاحبهما فى الدّنيا معروفا واتّبع سبيل من أناب إلىّ ثمّ إلىّ مرجعكم فأنبّئكم بما كنتم تعملون.
لقمان (٣١) ١٤ و ١٥