فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٩ - احسان
٤. اجتناب از گناه
٣١٧) اجتناب از گناهان كبيره، موجب برخوردارى از ثوابهاى الهى:
إن تجتنبوا كبآئِر ما تنهون عنه ... وندخلكم مّدخلا كريما.
نساء (٤) ٣١
فما أوتيتم مّن شىء فمتع الحيوة الدّنيا وما عند اللّه خير وأبقى للّذين ءامنوا وعلى ربّهم يتوكّلون* والّذين يجتنبون كبئر الإثم والفوحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون. [١]
شورى (٤٢) ٣٦ و ٣٧
الّذين يجتنبون كبر الإثم والفوحش إلّااللّمم إنّ ربّك وسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم مّن الأرض وإذ أنتم أجنّة فى بطون أمّهتكم فلاتزكّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتّقى.
نجم (٥٣) ٣٢
٣١٨) اصرار نورزيدن بر گناهان، با علم به گناه بودنش، از موجبات بهرهمندى از ثواب الهى:
وسارعوا إلى مغفرة مّن رّبّكم وجنّة ...* والّذين إذا فعلوا فحشة أوظلموا ... ولم يصرّوا على ما فعلوا وهم يعلمون* أولك جزاؤهم مَّغفرة مّن رَّبّهم ....
آلعمران (٣) ١٣٣ و ١٣٥ و ١٣٦
٣١٩) اجتناب از گناهان، عامل برخوردارى از رحمت الهى و رستگارى:
و قهم السّيّات و من تق السّيّات يومذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم.
غافر (٤٠) ٩
٥. احسان
٣٢٠) احسان و نيكوكارى، موجب برخوردارى از پاداش الهى:
وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجّدا وقولوا حطّة نّغفر لكم خطيكم وسنزيد المحسنين.
بقره (٢) ٥٨
بلى من أسلم وجهه للّه وهو محسن فله أجره عند ربّه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
بقره (٢) ١١٢
فاتهم اللّه ثواب الدّنيا وحسن ثواب الأخرة واللّه يحبّ المحسنين.
آلعمران (٣) ١٤٨
الّذين استجابوا للّه والرّسول من بعد مآ أصابهم القرحللّذين أحسنوا منهم واتّقوا أجر عظيم.
آلعمران (٣) ١٧٢
إنّ اللّه لايظلم مثقال ذرّة وإن تك حسنة يضعفها ويؤت من لّدنه أجرا عظيما.
نساء (٤) ٤٠
وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهمآ أن يصلحا بينهما صلحا والصّلح خير وأحضرت الأنفس الشّحّ وإن تحسنوا وتتّقوا فإنّ اللّه كان بما تعملون خبيرا.
نساء (٤) ١٢٨
فأثبهم اللّه بما قالوا جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها وذلك جزاء المحسنين.
مائده (٥) ٨٥
و وهبنا له إسحق ويعقوب كلّا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذرّيّته داود وسليمن وأيّوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزى المحسنين.
انعام (٦) ٨٤
من جآء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جآء
[١] برداشت بر اين اساس است كه «الّذين» عطف بر «للّذين» در آيه قبل باشد. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٥٠)