فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٤ - تجسم اعمال بد
يوم تجد كلّ نفس مّا عملت من خير مّحضرا وما عملت من سوء تودّ لو أنّ بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذّركم اللّه نفسه ....
آلعمران (٣) ٣٠
قد خسر الّذين كذّبوا بلقآء اللّه حتّى إذا جآءتهم السّاعة بغتة قالوا يحسرتنا على ما فرّطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا سآء ما يزرون.
انعام (٦) ٣١
والّذين كذّبوا بايتنا ولقآء الأخرة حبطت أعملهم هل يجزون إلّاما كانوا يعملون.
اعراف (٧) ١٤٧
وللَّه الأسمآء الحسنى فادعوه بها وذروا الّذين يلحدون فى أسمه سيجزون ما كانوا يعملون.
اعراف (٧) ١٨٠
و وضع الكتب فترى المجرمين مشفقين ممّا فيه ... ووجدوا ما عملوا حاضرا ....
كهف (١٨) ٤٩
ومن جاء بالسّيّئة فكبّت وجوههم فى النّار هل تجزون إلّاما كنتم تعملون.
نمل (٢٧) ٩٠
تلك الدّار الأخرة ...* من جاء بالحسنة فله خير مّنها ومن جاء بالسّيّئة فلايجزى الّذين عملوا السّيّات إلّاما كانوا يعملون.
قصص (٢٨) ٨٣ و ٨٤
وقال الّذين استضعفوا للّذين استكبروا بل مكر الّيل والنّهار إذ تأمروننا أن نّكفر باللّه ونجعل له أندادا وأسرّوا النّدامة لمّا رأوا العذاب وجعلنا الأغلل فى أعناق الّذين كفروا هل يجزون إلّاما كانوا يعملون.
سبأ (٣٤) ٣٣
فاليوم لاتظلم نفس شيا ولاتجزون إلّاما كنتم تعملون.
يس (٣٦) ٥٤
وبدا لهم سيّات ما كسبوا وحاق بهم مّا كانوا به يستهزءون.
زمر (٣٩) ٤٨
فلنذيقنّ الّذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينّهم أسوأ الّذى كانوا يعملون.
فصلت (٤١) ٢٧
ترى الظَّلمين مشفقين ممّا كسبوا وهو واقع بهم والّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت فى روضات الجنّات لهم مّا يشاءون عند ربّهم ذلك هو الفضل الكبير.
شورى (٤٢) ٢٢
وبدا لهم سيّات ما عملوا ...* و قيل اليوم ننسكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ....
جاثيه (٤٥) ٣٣ و ٣٤
يأيّها الّذين كفروا لاتعتذروا اليوم إنّما تجزون ما كنتم تعملون.
تحريم (٦٦) ٧
ومن يعمل مثقال ذرّة شرّا يره.
زلزله (٩٩) ٨
وامرأته حمّالة الحطب* فى جيدها حبل مّن مّسد. [١]
مسد (١١١) ٤ و ٥
٥) تجسّم اعمال زشت دنيايى انسان در آخرت، عقوبت او:
مّن أعرض عنه فإنّه يحمل يوم القيمة وزرا* خلدين فيه وسآء لهم يوم القيمة حملا. [٢]
طه (٢٠) ١٠٠ و ١٠١
٦) تجسم تمام اعمال ناشايست انسان، حتى عمل ناچيز، در قيامت:
يومذ يصدر النّاس أشتاتا لّيروا أعملهم* ومن يعمل مثقال ذرّة شرّا يره.
زلزله (٩٩) ٦ و ٨
[١] برداشت بر اين اساس است كه آيات، بيانگر تمثّل و تجسّم اعمال دنيايى وى در جهنّم بوده باشد. (الميزان، ج ٢٠، ص ٣٨٥)
[٢] خلود گنهكاران در وزر و گناه، بيانگر آن است كه عقوبتها و گرفتاريهاى قيامت، تجسّم همان اعمال دنيايى است.