فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٩ - ارزش پاداش
وزينتها وما عند اللّه خير وأبقى أفلاتعقلون.
قصص (٢٨) ٦٠
فما أوتيتم مّن شىء فمتع الحيوة الدّنيا وما عند اللّه خير وأبقى للّذين ءامنوا وعلى ربّهم يتوكّلون.
شورى (٤٢) ٣٦
٥) برترى پاداش الهى، براى مؤمنان پرهيزكار:
ولأجر الأخرة خير لّلّذين ءامنوا وكانوا يتّقون.
يوسف (١٢) ٥٧
٦) برترى مجاهدان بر بازنشستگان از جهاد، با برخوردار نمودن آنان از اجر بزرگ:
... وفضّل اللّه المجهدين على القعدين أجرا عظيما.
نساء (٤) ٩٥
٧) ثواب الهى براى مؤمنان نيكوكار، ارزشمندتر از مال و ثروت:
فخرج على قومه فى زينته قال الّذين يريدون الحيوة الدّنيا يليت لنا مثل ما أوتى قرون إنّه لذو حظّ عظيم* وقال الّذين أوتوا العلم ويلكم ثواب اللّه خير لّمن ءامن وعمل صلحا ....
قصص (٢٨) ٧٩ و ٨٠
٨) پاداش الهى در ازاى هدايت مردم، نيكوتر از اجرت آنان:
أم تسئلهم خرجا فخراج ربّك خير وهو خير الرَّزقين. [١]
مؤمنون (٢٣) ٧٢
٩) ثواب الهى، برتر از سرگرمى و داد و ستد:
... قل ما عند اللّه خير مّن اللّهو ومن التّجرة واللّه خير الرَّزقين.
جمعه (٦٢) ١١
١٠) پاداش الهى، ارزشمندتر از مال و اولاد:
واعلموا أنّمآ أمولكم وأولدكم فتنة وأنّ اللّه عنده أجر عظيم.
انفال (٨) ٢٨
١١) ثواب (مغفرت و رحمت الهى) به مجاهدان راه خدا، بهتر و ارزشمندتر از اموال و دارايى كفّار:
ولن قتلتم فى سبيل اللّه أومتّم لمغفرة مّن اللّه ورحمة خير مّمّا يجمعون. [٢]
آلعمران (٣) ١٥٧
١٢) خداوند، تعيينكننده ارزشها و پاداشهاى برتر:
ولو أنّهم ءامنوا واتّقوا لمثوبة مّن عند اللّه خير لّو كانوا يعلمون.
بقره (٢) ١٠٣
واعلموا أنّمآ أمولكم وأولدكم فتنة وأنّ اللّه عنده أجر عظيم.
انفال (٨) ٢٨
ولاينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولايقطعون واديا إلّاكتب لهم ليجزيهم اللّه أحسن ما كانوا يعملون.
توبه (٩) ١٢١
ولاتشتروا بعهد اللّه ثمنا قليلا إنّما عند اللّه هو خير لّكم إن كنتم تعلمون.
نحل (١٦) ٩٥
المال والبنون زينة الحيوة الدّنيا والبقيت الصَّلحت خير عند ربّك ثوابا وخير أملا.
كهف (١٨) ٤٦
ويزيد اللّه الّذين اهتدوا هدى والبقيت الصَّلحت خير عند ربّك ثوابا وخير مّردّا.
مريم (١٩) ٧٦
وما أوتيتم مّن شىء فمتع الحيوة الدّنيا
[١] مقصود از «خرجا» اجر و مزد بر كار است. «خرج و خراج» در ريشه لغت به يك معنا مىباشند و آن عبارت است از خارج ساختن غلّه از روى وظيفه، و «خراج الأرض» نيز از همين باب است، و معناى «فخراج ربّك»، «أجر ربّك» است. (التبيان، ج ٧، ص ٣٨٣)
[٢] مقصود از «رحمة» پاداش و بهشت است و اين دو بهتر از اموال و مقاصد دنيايى كفّار است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٨٦٧)