فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٠ - انصار در غزوه تبوك
وجآء المعذّرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الّذين كذبوا اللّه ورسوله سيصيب الّذين كفروا منهم عذاب أليم* ليس على الضّعفآء ولا على المرضى ولا على الّذين لايجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا للّه ورسوله ما على المحسنين من سبيل واللّه غفور رّحيم* ولا على الّذين إذا مآ أتوك لتحملهم قلت لآأجد مآ أحملكم عليه تولّوا و أعينهم تفيض من الدّمع حزنا ألّايجدوا ما ينفقون.
توبه (٩) ٩٠- ٩٢
يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لّاتعتذروا لن نّؤمن لكم قد نبَّأنا اللَّه من أخباركم وسيرى اللَّه عملكم ورسوله ثمّ تردّون إلى علم الغيب والشّهدة فينبّئكم بما كنتم تعملون* سيحلفون باللّه لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنّهم رجس ومأوهم جهنّم جزاء بما كانوا يكسبون* يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإنّ اللّه لايرضى عن القوم الفسقين. [١]
توبه (٩) ٩٤- ٩٦
انصار در غزوه تبوك
٢) پيروى انصار از پيامبر (ص)، در سختيهاى غزوه تبوك:
لقد تّاب اللّه على النّبىّ والمهجرين والأنصار الّذين اتّبعوه فى ساعة العسرة .... [٢]
توبه (٩) ١١٧
٣) سختيهاى غزوه تبوك، سبب لغزش برخى از انصار حاضر در آن:
لقد تّاب اللّه على النّبىّ والمهجرين والأنصار الّذين اتّبعوه فى ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق مّنهم ....
توبه (٩) ١١٧
٤) سوگند خدا در شمول رأفت و رحمت خاص خود بر پيامبر (ص) و مهاجران و انصار شركتكننده در غزوه تبوك:
لقد تّاب اللّه على النّبىّ والمهجرين والأنصار الّذين اتّبعوه فى ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق مّنهم ثمّ تاب عليهم إنّه بهم رءوف رّحيم. [٣]
توبه (٩) ١١٧
٥) باغ و نهرهاى روان و زندگى جاودان، پاداش انصار شركتكننده در غزوه تبوك:
لكن الرّسول والّذين ءامنوا معه جهدوا بأمولهم وأنفسهم وأولك لهم الخيرت وأولك هم المفلحون* أعدّ اللّه لهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ذلك الفوز العظيم.
توبه (٩) ٨٨ و ٨٩
٦) رستگار بودن انصار شركتكننده در غزوه تبوك:
لكن الرّسول والّذين ءامنوا معه جهدوا بأمولهم وأنفسهم وأولك لهم الخيرت وأولك هم المفلحون* أعدّ اللّه لهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ذلك الفوز العظيم.
توبه (٩) ٨٨ و ٨٩
[١] آيات ياد شده درباره غزوه تبوك نازل شده است. (الميزان، ج ٩، ص ٢٩١ و ٢٩٧)
[٢] مقصود از «فى ساعة العسرة»، غزوه تبوك است. (الميزان، ج ٩، ص ٤٠٠)
[٣] برداشت ياد شده بر اين اساس است كه «لام» در «لقد تاب اللّه ...» لام قسم باشد. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ١٢٠)