فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦١ - دعا
... فاصبر إنّ العقبة للمتّقين. [١]
هود (١١) ٤٩
٨. تقويت روحيّه
٩٢) تقويت روحيّه مسلمانان، با اندك ديدن تعداد مشركان، زمينه دستيابى آنان به پيروزى:
قد كان لكم ءاية فى فئتين التقتا فئة تقتل فى سبيل اللّه وأخرى كافرة يرونهم مّثليهم رأى العين واللّه يؤيّد بنصره من يشاء إنّ فى ذلك لعبرة لأولى الأبصر.
آلعمران (٣) ١٣
وإذ يريكموهم إذ التقيتم فى أعينكم قليلا ويقلّلكم فى أعينهم ليقضى اللّه أمرا كان مفعولًا وإلى اللّه ترجع الأمور.
انفال (٨) ٤٤
٩. توكّل
٩٣) توكّل بر خدا، از عوامل برترى و پيروزى بر دشمنان:
إن ينصركم اللّه فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الّذى ينصركم مّن بعده وعلى اللّه فليتوكّل المؤمنون.
آلعمران (٣) ١٦٠
قال رجلان من الّذين يخافون أنعم اللّه عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنّكم غلبون وعلى اللّه فتوكّلوا إن كنتم مّؤمنين.
مائده (٥) ٢٣
والّذين هاجروا فى اللّه من بعد ما ظلموا لنبوّئنّهم فى الدّنيا حسنة ولأجر الأخرة أكبر لو كانوا يعلمون* الّذين صبروا وعلى ربّهم يتوكّلون. [٢]
نحل (١٦) ٤١ و ٤٢
١٠. جهاد
٩٤) پيروزى حق بر باطل، در گرو كوشش و جهاد صاحبان حق:
فليقتل فى سبيل اللّه الّذين يشرون الحيوة الدّنيا بالأخرة ومن يقتل فى سبيل اللّه فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما.
نساء (٤) ٧٤
قال رجلان من الّذين يخافون أنعم اللّه عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنّكم غلبون وعلى اللّه فتوكّلوا إن كنتم مّؤمنين.
مائده (٥) ٢٣
قتلوهم يعذّبهم اللّه بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ....
توبه (٩) ١٤
١١. دعا
٩٥) دعا و درخواست صبر و استقامت و پيروزى بر دشمنان، از عوامل دستيابى به پيروزى و نصرت الهى:
ولمّا برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربّنا أفرغ علينا صبرا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكفرين* فهزموهم بإذن اللّه وقتل داود جالوت ....
بقره (٢) ٢٥٠ و ٢٥١
وما كان قولهم إلّاأن قالوا ربَّنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا فى أمرنا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكفرين* فاتل- هم اللّه ثواب الدّنيا .... [٣]
آلعمران (٣) ١٤٧ و ١٤٨
وقال الَّذين كفروا لرسلهم لنخرجنّكم مّن أرضنآ أو لتعودنّ فى ملّتنا فأوحى إليهم ربّهم لنهلكنّ الظَّلمين* ولنسكننّكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامى وخاف وعيد*
[١] مقصود از «عاقبة»، سرانجام پسنديده و پايان نيك و پيروزى است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٢٥٥)
[٢] بنا بر احتمالى، منظور از «حسنه»، فتح و پيروزى است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٥٥٧)
[٣] «ثواب الدّنيا» يعنى پيروزى بر دشمنان و دستيابى به غنيمت. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٨٥٥)