فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٤ - اعتذار متخلفان غزوه تبوك
آسايشطلبى متخلّفان غزوه تبوك
٢٧) افشاگرى خداوند نسبت به روحيّه مادّى و آسايشطلبى متخلّفان از جنگ تبوك:
لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لَّاتَّبعوك ولكن بعدت عليهم الشّقّة وسيحلفون باللّه لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم واللّه يعلم إنّهم لكذبون.
توبه (٩) ٤٢
٢٨) متخلّفان غزوه تبوك، داراى روحيّه آسايشطلبى:
لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لَّاتَّبعوك ولكن بعدت عليهم الشّقّة وسيحلفون باللّه لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم واللّه يعلم إنّهم لكذبون.
توبه (٩) ٤٢
فرح المخلّفون بمقعدهم خلف رسول اللّه وكرهوا أن يجهدوا بأمولهم وأنفسهم فى سبيل اللّه وقالوا لاتنفروا فى الحرّ قل نار جهنّم أشدّ حرًّا لّو كانوا يفقهون.
توبه (٩) ٨١
آمرزش متخلّفان غزوه تبوك
٢٩) شمول رحمت و غفران الهى، به سه نفر از مسلمانان متخلّف جنگ تبوك:
وءاخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صلحا وءاخر سيّئا عسى اللّه أن يتوب عليهم إنّ اللّه غفور رّحيم. [١]
توبه (٩) ١٠٢
وعلى الثّلثة الّذين خلّفوا حتّى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنّوا أن لّاملجأ من اللَّه إلّاإليه ثمَّ تاب عليهم ليتوبوا إنَّ اللَّه هو التَّوَّاب الرّحيم.
توبه (٩) ١١٨
استهزاگرى متخلّفان غزوه تبوك
٣٠) متخلّفان غزوه تبوك، استهزاكننده خدا و آيات الهى و پيامبر (ص):
يحذر المنفقون أن تنزّل عليهم سورة تنبّئهم بما فى قلوبهم قل استهزءوا إنّ اللّه مخرج مّاتحذرون* ولن سألتهم ليقولنّ إنّما كنّا نخوض ونلعب قل أباللّه وءايته ورسوله كنتم تستهزءون.
توبه (٩) ٦٤ و ٦٥
اعتذار متخلّفان غزوه تبوك
٣١) توسّل متخلّفان به سوگند دروغين، به علّت نداشتن قدرت براى حضور در جنگ تبوك:
لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لَّاتَّبعوك ولكن بعدت عليهم الشّقّة وسيحلفون باللّه لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم واللّه يعلم إنّهم لكذبون* عفا اللّه عنك لم أذنت لهم حتّى يتبيّن لك الّذين صدقوا وتعلم الكذبين.
توبه (٩) ٤٢ و ٤٣
٣٢) خبر خداوند از عذرتراشى متخلّفان از جنگ تبوك، پس از بازگشت مؤمنان مجاهد:
يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لّاتعتذروا لن نّؤمن لكم قد نبَّأنا اللَّه من أخباركم ....
توبه (٩) ٩٤
[١] بر اساس يكى از نقلها آيه ياد شده، درباره سه نفر از انصار كه به هنگام خروج پيامبر (ص) از شركت در غزوه تبوك خوددارى كردند، نازل شده است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ١٠٠)