فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٥ - طرح سؤال
قل من بيده ملكوت كلّ شىء وهو يجير ولايجار عليه إن كنتم تعلمون* سيقولون للّه قل فأنّى تسحرون.
مؤمنون (٢٣) ٨٤- ٨٩
أفحسبتم أنّما خلقنكم عبثا وأنّكم إلينا لاترجعون.
مؤمنون (٢٣) ١١٥
ألم تر أنّ اللّه يسبّح له من فى السّموت و الأرض و الطّير صفَّت كلّ قد علم صلاته وتسبيحه واللّه عليم بما يفعلون.
نور (٢٤) ٤١
ألم تر أنّ اللّه يزجى سحابا ثمّ يؤلّف بينه ثمّ يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلله وينزّل من السّماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن مّن يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصر.
نور (٢٤) ٤٣
قل أذلك خير أم جنّة الخلد الّتى وعد المتّقون كانت لهم جزاء و مصيرا.
فرقان (٢٥) ١٥
ولقد أتوا على القرية الّتى أمطرت مطر السّوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لايرجون نشورا.
فرقان (٢٥) ٤٠
ألم تر إلى ربّك كيف مدّ الظّلّ ولو شاء لجعله ساكنا ثمّ جعلنا الشّمس عليه دليلا.
فرقان (٢٥) ٤٥
أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كلّ زوج كريم.
شعراء (٢٦) ٧
قال فرعون وما ربّ العلمين* قال ربّ السّموت والأرض وما بينهما إن كنتم مّوقنين* قال ربّ المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون* قال أولو جئتك بشىء مّبين.
شعراء (٢٦) ٢٣ و ٢٤ و ٢٨ و ٣٠
قال هل يسمعونكم إذ تدعون* أو ينفعونكم أو يضرّون* قالوا بل وجدنا ءاباءنا كذلك يفعلون* قال أفرءيتم مّا كنتم تعبدون.
شعراء (٢٦) ٧٢- ٧٥
وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون* من دون اللّه هل ينصرونكم أو ينتصرون.
شعراء (٢٦) ٩٢ و ٩٣
و إنّه لتنزيل ربّ العلمين* أولم يكن لّهم ءاية أن يعلمه علمؤا بنى إسرءيل.
شعراء (٢٦) ١٩٢ و ١٩٧
قل الحمد للّه وسلم على عباده الّذين اصطفى ءاللّه خير أمّا يشركون* أمّن خلق السّموت و الأرض و أنزل لكم مّن السّماء ماء فأنبتنا به حداق ذات بهجة مّا كان لكم أن تنبتوا شجرها أءله مّع اللّه بل هم قوم يعدلون* أمّن جعل الأرض قرارا وجعل خللها أنهرا وجعل لها روسى وجعل بين البحرين حاجزا أءله مّع اللّه بل أكثرهم لايعلمون* أمّن يجيب المضطرّ إذا دعاه ويكشف السّوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مّع اللّه قليلا مّا تذكّرون* أمّن يهديكم فى ظلمت البرّ والبحر ومن يرسل الرّيح بشرا بين يدى رحمته أءله مّع اللّه تعلى اللّه عمّا يشركون* أمّن يبدؤا الخلق ثمّ يعيده ومن يرزقكم مّن السّماء والأرض أءله مّع اللّه قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين.
نمل (٢٧) ٥٩- ٦٤
ألم يروا أنّا جعلنا الّيل ليسكنوا فيه والنّهار مبصرا إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يؤمنون.
نمل (٢٧) ٨٦
فلمّا أتها نودى من شطى الواد الأيمن فى البقعة المبركة من الشّجرة أن يموسى إنّى أنا