فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٩ - كيفر متخلفان غزوه تبوك
جآء الحقّ وظهر أمر اللّه وهم كرهون.
توبه (٩) ٤٥ و ٤٧ و ٤٨
فرجام متخلّفان غزوه تبوك
٦٣) سرنوشت مبهم گروهى از متخلّفان جنگ تبوك، به علّت پذيرش و عدم پذيرش توبه آنان:
وءاخرون مرجون لأمر اللّه إمّا يعذّبهم وإمّا يتوب عليهم واللّه عليم حكيم.
توبه (٩) ١٠٦
فسادانگيزى متخلّفان غزوه تبوك---) همين مدخل، نقش متخلّفان غزوه تبوك
فسق متخلّفان غزوه تبوك
٦٤) متخلّفان جنگ تبوك، مردمانى فاسق:
قل أنفقوا طوعا أو كرها لّن يتقبّل منكم إنّكم كنتم قوما فسقين.
توبه (٩) ٥٣
ولاتصلّ على أحد مّنهم مّات أبدا ولاتقم على قبره إنّهم كفروا باللّه ورسوله وماتوا وهم فسقون. [١]
توبه (٩) ٨٤
يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإنّ اللّه لايرضى عن القوم الفسقين.
توبه (٩) ٩٦
كفر متخلّفان غزوه تبوك
٦٥) حكم صريح خداوند به كفر منافقانِ متخلّف از جنگ تبوك:
ومنهم مّن يقول ائذن لّى ولاتفتنّى ألا فى الفتنة سقطوا وإنّ جهنّم لمحيطة بالكفرين.
توبه (٩) ٤٩
ولن سألتهم ليقولنّ إنّما كنّا نخوض ونلعب قل أباللّه وءايته ورسوله كنتم تستهزءون. [٢]
توبه (٩) ٦٥
لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمنكم إن نّعف عن طآئِفة مّنكم نعذّب طآئِفة بأنّهم كانوا مجرمين.
توبه (٩) ٦٦
ولاتصلّ على أحد مّنهم مّات أبدا ولاتقم على قبره إنّهم كفروا باللّه ورسوله وماتوا وهم فسقون* ولاتعجبك أمولهم وأولدهم إنّما يريد اللّه أن يعذّبهم بها فى الدّنيا وتزهق أنفسهم وهم كفرون. [٣]
توبه (٩) ٨٤ و ٨٥
٦٦) متخلّفان جنگ تبوك، گروهى بىايمان:
لايستذنك الّذين يؤمنون باللّه واليوم الأخر أن يجهدوا بأمولهم وأنفسهم واللّه عليم بالمتّقين* إنّما يستذنك الّذين لايؤمنون باللّه واليوم الأخر وارتابت قلوبهم فهم فى ريبهم يتردّدون.
توبه (٩) ٤٤ و ٤٥
ولن سألتهم ليقولنّ إنّما كنّا نخوض ونلعب قل أباللّه وءايته ورسوله كنتم تستهزءون* لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمنكم إن نّعف عن طآئِفة مّنكم نعذّب طآئِفة بأنّهم كانوا مجرمين.
توبه (٩) ٦٥ و ٦٦
كيفر متخلّفان غزوه تبوك
٦٧) جهنّم، كيفر متخلّفان جنگ تبوك:
ومنهم مّن يقول ائذن لّى ولاتفتنّى ألا فى الفتنة سقطوا وإنّ جهنّم لمحيطة بالكفرين.
توبه (٩) ٤٩
[١] مقصود از ضمير «هم» به قرينه آيه قبل، مىتواند متخلّفان از جنگ تبوك باشد.
[٢] بر اساس شأن نزول، آيه مذكور درباره جنگ تبوك است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٧٠- ٧١)
[٣] مقصود از ضمير «هم» به قرينه آيه قبل، مىتواند متخلّفان از جنگ تبوك باشد.