فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٥ - تابوت حامل موسى - - - > موسى(ع)
اشموئيل (ع) و تابوت بنىاسرائيل
٧) اخبار غيبى پيامبر بنىاسرائيل (اشموئيل (ع)) به بازگشت تابوت معهود به سوى آنان:
و قال لهم نبيّهم إنّ ءاية ملكه أن يأتيكم التّابوت .... [١]
بقره (٢) ٢٤٨
بازگشت تابوت بنىاسرائيل
٨) بازگشت صندوق (تابوت) به بنىاسرائيل، نشانه زمامدارى طالوت:
وقال لهم نبيّهم إنّ اللّه قد بعث لكم طالوت ملكا ...* و قال لهم نبيّهم إنّ ءاية ملكه أن يأتيكم التّابوت ....
بقره (٢) ٢٤٧ و ٢٤٨
تابوت بنىاسرائيل و طالوت
٩) بازگشت تابوت بنىاسرائيل، نشانه حقّانيّت زمامدارى طالوت:
وقال لهم نبيّهم إنّ اللّه قد بعث لكم طالوت ملكا ...* و قال لهم نبيّهم إنّ ءاية ملكه أن يأتيكم التّابوت ....
بقره (٢) ٢٤٧ و ٢٤٨
١٠) بازگشت تابوت بنىاسرائيل به ميان آنان، در آغاز زمامدارى طالوت:
و قال لهم نبيّهم إنّ اللّه قد بعث لكم طالوت ملكا ...* و قال لهم نبيّهم إنّ ءاية ملكه أن يأتيكم التّابوت ...* فلمّا فصل طالوت بالجنود .... [٢]
بقره (٢) ٢٤٧ و ٢٤٨ و ٢٤٩
١١) مؤمنان بنىاسرائيل (اهل پذيرش حق)، پذيراى تابوت معهود، با عنوان نشانهاى بر حقّانيّت طالوت در زمامدارى:
و قال لهم نبيّهم إنّ ءاية ملكه أن يأتيكم التّابوت فيه سكينة مّن رّبّكم و بقيّة مّمّا ترك ءال موسى و ءال هرون تحمله الملكة إنّ فى ذلك لأية لّكم إن كنتم مّؤمنين.
بقره (٢) ٢٤٨
حاملان تابوت بنىاسرائيل
١٢) فرشتگان، حاملان تابوت معهود به سوى بنىاسرائيل:
و قال لهم نبيّهم إنّ ءاية ملكه أن يأتيكم التّابوت فيه سكينة مّن رّبّكم و بقيّة مّمّا ترك ءال موسى و ءال هرون تحمله الملكة ....
بقره (٢) ٢٤٨
محتواى تابوت بنىاسرائيل
١٣) تابوت بنىاسرائيل، حاوى شكستههاى الواح موسى (ع) و باقيمانده خاندان موسى و هارون (ع):
و قال لهم نبيّهم إنّ ءاية ملكه أن يأتيكم التّابوت فيه سكينة مّن رّبّكم و بقيّة مّمّا ترك ءال موسى و ءال هرون .... [٣]
بقره (٢) ٢٤٨
تابوت حامل موسى---) موسى (ع)
[١] برداشت مزبور بر اين اساس است كه نام پيامبر بنىاسرائيل «نبيّهم» اشمويل باشد. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٦١٠)
[٢] مقصود از ضمير مخاطب در «يأتيكم» به قرينه آيات قبل، بنىاسرائيل است.
[٣] امام باقر (ع) درباره آيه «أن يأتيكم التابوت ...» فرمودند: شكستههاى الواح، كه در آنها علم و حكمت بود، علمى كه از آسمان آمده و بر الواح نوشته شده بود، در تابوت قرار داشت. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٢٤٦- ٢٤٧)