فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٥٧ - تبليغ مؤمن آلفرعون
إذ قال لهم أخوهم لوط ألاتتّقون* إنّى لكم رسول أمين* فاتّقوا اللّه وأطيعون.
شعراء (٢٦) ١٦١- ١٦٣
١٥٥) دلسوزى لوط (ع) در تبليغ، براى نجات قوم خويش:
وجآءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السّيّات قال يقوم هؤلاء بناتى هنّ أطهر لكم فاتّقوا اللّه ولاتخزون فى ضيفى أليس منكم رجل رّشيد.
هود (١١) ٧٨
إذ قال لهم أخوهم لوط ألاتتّقون.
شعراء (٢٦) ١٦١
١٥٦) تأكيد لوط (ع) بر مزد نخواستن از قومش، در برابر ابلاغ پيامهاى الهى:
إذ قال لهم أخوهم لوط ألاتتّقون* وما أسلكم عليه من أجر إن أجرى إلّاعلى ربّ العلمين.
شعراء (٢٦) ١٦١ و ١٦٤
نيز---) لوط (ع)، تبليغ لوط (ع)
تبليغ محمّد (ص)---) محمّد (ص)، تبليغ محمّد (ص)
تبليغ موسى (ع)---) موسى (ع)، تبليغ موسى (ع)
تبليغ مؤمن آلفرعون
١٥٧) دعوت به توحيد، از محورهاى تبليغى مؤمن آلفرعون:
... وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفَّر.
غافر (٤٠) ٤٢
١٥٨) تبليغ مؤمن آلفرعون به نفع موسى (ع)، با هشدار به آسيب ديدن شديد آنان بر اثر كشتن موسى (ع):
وقال رجل مّؤمن مّن ءال فرعون يكتم إيمنه أتقتلون رجلا أن يقول ربّى اللّه وقد جاءكم بالبيّنت من رّبّكم وإن يك كذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الّذى يعدكم إنّ اللّه لايهدى من هو مسرف كذّاب.
غافر (٤٠) ٢٨
١٥٩) تبليغ مؤمن آلفرعون به نفع موسى (ع) با استفاده از شيوه جدل، در مقابل منطق زور فرعونيان:
وقال رجل مّؤمن مّن ءال فرعون يكتم إيمنه أتقتلون رجلا أن يقول ربّى اللّه وقد جاءكم بالبيّنت من رّبّكم وإن يك كذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الّذى يعدكم إنّ اللّه لايهدى من هو مسرف كذّاب.
غافر (٤٠) ٢٨
١٦٠) تبليغ مؤمن آلفرعون با هشدار به فرعونيان و قبطيان، درباره خطر عذاب الهى در صورت مخالفت با موسى (ع):
وقال رجل مّؤمن مّن ءال فرعون يكتم إيمنه أتقتلون رجلا أن يقول ربّى اللّه وقد جاءكم بالبيّنت من رّبّكم وإن يك كذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الّذى يعدكم إنّ اللّه لايهدى من هو مسرف كذّاب* يقوم لكم الملك اليوم ظهرين فى الأرض فمن ينصرنا من بأس اللّه إن جاءنا قال فرعون ما أركم إلّا ما أرى وما أهديكم إلّاسبيل الرّشاد.
غافر (٤٠) ٢٨ و ٢٩
١٦١) تبليغ مؤمن آلفرعون با انذار قوم خود، از دچار شدن به كيفرى همچون كيفر احزاب و اقوام كافر پيشين:
وقال الّذى ءامن يقوم إنّى أخاف عليكم مّثل يوم الأحزاب* مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم وما اللّه يريد ظلما لّلعباد.
غافر (٤٠) ٣٠ و ٣١