فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤١ - زكات
ارجعى إلى ربّك راضية مّرضيّة* فادخلى فى عبدى* وادخلى جنّتى.
فجر (٨٩) ٢٧- ٣٠
٤٠٤) خشنودى خدا، موجب برخوردارى از پاداش پيروزى از طرف خدا:
لقد رضى اللّه عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشّجرة فعلم ما فى قلوبهم فأنزل السّكينة عليهم وأثبهم فتحا قريبا.
فتح (٤٨) ١٨
٥٣. روزه
٤٠٥) روزه، عامل برخوردارى از آمرزش و پاداش بزرگ الهى:
... والصَّمين والصَّمت ... أعدّ اللّه لهم مّغفرة وأجرا عظيما.
احزاب (٣٣) ٣٥
٤٠٦) بهشت الهى، پاداش روزهداران:
إنّ اللّه اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمولهم بأنّ لهم الجنّة ... فاستبشروا ببيعكم الّذى بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم* ... السَّحون ... وبشّر المؤمنين. [١]
توبه (٩) ١١١ و ١١٢
٥٤. زكات
٤٠٧) پرداخت زكات، موجب دستيابى به اجر عظيم:
... والمؤتون الزّكوة ... أولك سنؤتيهم أجرا عظيما.
نساء (٤) ١٦٢
... وءاتوا الزّكوة وأقرضوا اللّه قرضا حسنا وما تقدّموا لأنفسكم مّن خير تجدوه عند اللّه هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا اللّه إنّ اللّه غفور رّحيم.
مزمل (٧٣) ٢٠
٤٠٨) پرداخت زكات، موجب بهرهمندى از بهشت الهى:
... وءاتيتم الزّكوة ... لأكفّرنَّ عنكم سيّاتكم ولأدخلنَّكم جنت تجرى من تحتها الأنهر فمن كفر بعْد ذلك منكم فقد ضلّ سواء السّبيل.
مائده (٥) ١٢
والمؤمنون والمؤمنت بعضهم أوليآء بعض ... ويؤتون الزّكوة ويطيعون اللّه ورسوله أولك سيرحمهم اللّه إنّ اللّه عزيز حكيم* وعد اللّه المؤمنين والمؤمنت جنَّت تجرى من تحتها الأنهرخلدين فيها ومسكن طيّبة فى جنَّت عدن ورضون مّن اللّه أكبر ذلك هو الفوز العظيم.
توبه (٩) ٧١ و ٧٢
والّذين هم للزّكوة فعلون* الّذين يرثون الفردوس هم فيها خلدون.
مؤمنون (٢٣) ٤ و ١١
٤٠٩) پرداخت زكات براى جلب رضايت خداوند، موجب برخوردارى از پاداش مضاعف الهى:
... وما ءاتيتم مّن زكوة تريدون وجه اللّه فأولك هم المضعفون.
روم (٣٠) ٣٩
٤١٠) پرداخت زكات، موجب بهرهمندى از پاداش الهى:
وأقيموا الصّلوة وءاتوا الزّكوة وما تقدّموا لأنفسكم مّن خير تجدوه عند اللّه إنّ اللّه بما تعملون بصير.
بقره (٢) ١١٠
إنّ الّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت وأقاموا الصّلوة وءاتوا الزّكوة لهم أجرهم عند ربّهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
بقره (٢) ٢٧٧
رجال لّاتلهيهم تجرة ولا بيع عن ذكر اللّه وإقام الصّلوة وإيتاء الزّكوة يخافون يوما تتقلّب فيه القلوب والأبصر* ليجزيهم اللّه أحسن
[١] در روايتى از امام صادق (ع) مقصود از «السّائحون» روزهداران دانسته شده است. (الكافى، ج ٥، ص ١٥) گفتنى است، در روايتى ديگر «التّائبون ...» صفت براى مجاهدان آيه پيشين است. (دعائمالاسلام، ج ١، ص ٣٤١)