فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٥ - علاقه پدر
لايهدى القوم الفسقين.
توبه (٩) ٢٤
١٩٠) ترجيح علاقه پدر بر فرمانهاى خدا و رسول (ص)، موجب محروميّت از هدايت الهى و قرار گرفتن در زمره فاسقان:
قل إن كان ءابآؤكم ... أحبّ إليكم مّن اللّه ورسوله وجهاد فى سبيله فتربّصوا حتّى يأتى اللّه بأمره واللّه لايهدى القوم الفسقين.
توبه (٩) ٢٤
١٩١) علاقه به پدر، به رغم كفرورزى، موجب قرار گرفتن در زمره ظالمان:
يأيّها الّذين ءامنوا لاتتّخذوا ءابآءكم وإخونكم أوليآء إن استحبّوا الكفر على الإيمن ومن يتولّهم مّنكم فأولك هم الظَّلمون.
توبه (٩) ٢٣
١٩٢) تهديد شدن ترجيحدهندگان علاقه به پدر بر خدا و رسول (ص) و جهاد، از سوى خداوند به عذاب:
قل إن كان ءابآؤكم ... أحبّ إليكم مّن اللّه ورسوله وجهاد فى سبيله فتربّصوا حتّى يأتى اللّه بأمره واللّه لايهدى القوم الفسقين.
توبه (٩) ٢٤
١٩٣) تنافى ايمان به خدا و آخرت، با علاقه به پدرِ دشمن با خدا:
لّاتجد قوما يؤمنون باللّه واليوم الأخر يوادّون من حادّ اللّه ورسوله ولو كانوا ءاباءهم ....
مجادله (٥٨) ٢٢
علاقه پدر
١٩٤) محبوبيّت يوسف (ع) و برادرش (بنيامين) در نزد پدر:
إذ قالوا ليوسف وأخوه أحبّ إلى أبينا منّا ونحن عصبة إنّ أبانا لفى ضلل مّبين.
يوسف (١٢) ٨
١٩٥) علاقه شديد يعقوب (ع)، به فرزندش بنيامين:
قالوا سنرود عنه أباه وإنّا لفعلون.
يوسف (١٢) ٦١
ولمّا فتحوا متعهم وجدوا بضعتهم ردّت إليهم قالوا يأبانا ما نبغى هذه بضعتنا ردّت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير* قال لن أرسله معكم حتّى تؤتون موثقا مّن اللّه لتأتنّنى به إلّاأن يحاط بكم فلمّآ ءاتوه موثقهم قال اللّه على ما نقول وكيل.
يوسف (١٢) ٦٥ و ٦٦
١٩٦) علاقه پدر به فرزند در حد ترجيح آن بر فرمانهاى خدا و رسول (ص)، موجب قرار گرفتن در زمره فاسقان:
قل إن كان ءابآؤكم وأبنآؤكم وإخونكم وأزوجكم وعشيرتكم وأمول اقترفتموها وتجرة تخشون كسادها ومسكن ترضونهآ أحبّ إليكم مّن اللّه ورسوله وجهاد فى سبيله فتربّصوا حتّى يأتى اللّه بأمره واللّه لايهدى القوم الفسقين.
توبه (٩) ٢٤
١٩٧) تهديد پدران ترجيحدهنده علاقه فرزند بر فرمانهاى خدا و رسول (ص)، به عذاب الهى:
قل إن كان ءابآؤكم وأبنآؤكم وإخونكم وأزوجكم وعشيرتكم وأمول اقترفتموها وتجرة تخشون كسادها ومسكن ترضونهآ أحبّ إليكم مّن اللّه ورسوله وجهاد فى سبيله فتربّصوا حتّى يأتى اللّه بأمره واللّه لايهدى القوم الفسقين.
توبه (٩) ٢٤