فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٣ - ملائكه
١٤. فهم
٩٩) فهم مؤمنان از حقايق دينى و فقدان آن در كافران، عاملى اساسى در پيروزى رزمندگان مؤمن:
يأيّها النّبىّ حرّض المؤمنين على القتال إن يكن مّنكم عشرون صبرون يغلبوا مائتين وإن يكن مّنكم مّائة يغلبوا ألفا مّن الّذين كفروا بأنّهم قوم لَّايفقهون.
انفال (٨) ٦٥
١٥. قدرت خدا
١٠٠) توانايى و قدرتمندى خداوند، عامل پيروزى او و پيامبرانش در تمامى اعصار:
كتب اللّه لأغلبنّ أنا ورسلى إنّ اللّه قوىٌّ عزيز.
مجادله (٥٨) ٢١
١٦. مقاومت
١٠١) مقاومت در برابر دشمن و صبر و تحمّل سختيهاى مبارزه، عامل رسيدن به پيروزى:
ولمّا برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربّنا أفرغ علينا صبرا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكفرين.
بقره (٢) ٢٥٠
وما كان قولهم إلّاأن قالوا ربَّنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا فى أمرنا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكفرين.
آلعمران (٣) ١٤٧
إذ يغشّيكم النّعاس أمنة مّنه وينزّل عليكم مّن السّمآء مآء لّيطهّركم به ويذهب عنكم رجز الشّيطن وليربط على قلوبكم ويثبّت به الأقدام.
انفال (٨) ١١
إذ يوحى ربّك إلى الملكة أنّى معكم فثبّتوا الّذين ءامنوا سألقى فى قلوب الّذين كفروا الرّعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كلّ بنان.
انفال (٨) ١٢
يأيّها الّذين ءامنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا اللّه كثيرا لّعلّكم تفلحون. [١]
انفال (٨) ٤٥
يأيّها الّذين ءامنوا إن تنصروا اللّه ينصركم ويثبّت أقدامكم.
محمد (٤٧) ٧
١٧. ملائكه
١٠٢) نقش تعيينكننده فرشتگان، در پيروزى مجاهدان:
إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدّكم ربّكم بثلثة ءالف مّن الملكة منزلين* وما جعله اللّه إلّابشرى لكم ولتطمئنَّ قلوبكم به وما النَّصر إلّامن عند اللَّه العزيز الحكيم.
آلعمران (٣) ١٢٤ و ١٢٦
إذ تستغيثون ربّكم فاستجاب لكم أنّى ممدّكم بألف مّن الملكة مردفين* وما جعله اللّه إلّابشرى ولتطمئنّ به قلوبكم وما النّصر إلّامن عند اللَّه إنَّ اللَّه عزيز حكيم.
انفال (٨) ٩ و ١٠
إذ يوحى ربّك إلى الملكة أنّى معكم فثبّتوا الّذين ءامنوا سألقى فى قلوب الّذين كفروا الرّعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كلّ بنان.
انفال (٨) ١٢
وإذ زيّن لهم الشّيطن أعملهم وقال لا غالب لكم اليوم من النّاس وإنّى جار لّكم فلمّا تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إنّى برىء مّنكم إنّى أرى ما لاترون إنّى أخاف اللّه واللّه شديد العقاب* ولو ترى إذ يتوفّى الّذين كفروا الملكة يضربون وجوههم وأدبرهم وذوقوا
[١] منظور از «تفلحون» پيروزى در دنيا و ثواب آخرتى است. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٨٤٢)