فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٨ - اجابت دعوت خدا
أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما.
نساء (٤) ٧٤
ومن أراد الأخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولك كان سعيهم مّشكورا* كلًّا نّمدّ هؤلاء وهؤلاء من عطآء ربّك وما كان عطآء ربّك محظورا* انظر كيف فضّلنا بعضهم على بعض وللأخرة أكبر درجت وأكبر تفضيلا.
اسراء (١٧) ١٩- ٢١
وإن كنتنّ تردن اللّه ورسوله والدّار الأخرة فإنّ اللّه أعدّ للمحسنت منكنّ أجرا عظيما.
احزاب (٣٣) ٢٩
من كان يريد حرث الأخرة نزد له فى حرثه ومن كان يريد حرث الدّنيا نؤته منها وما له فى الأخرة من نّصيب.
شورى (٤٢) ٢٠
٣١١) آخرتطلبان، برخوردار از پاداش بزرگ:
فليقتل فى سبيل اللّه الّذين يشرون الحيوة الدّنيا بالأخرة ومن يقتل فى سبيل اللّه فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما.
نساء (٤) ٧٤
٣١٢) آخرتطلبى و كوشش براى آن، مورد سپاس خداوند:
ومن أراد الأخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولك كان سعيهم مّشكورا. [١]
اسراء (١٧) ١٩
٣١٣) آخرتطلبى موجب ازدياد پاداش الهى:
وقالوا لو شاء الرّحمن ما عبدنهم مّا لهم بذلك من علم إن هم إلّايخرصون.
زخرف (٤٣) ٢٠
٣١٤) خواستههاى نيكوى دنيايى به همراه آخرتطلبى، عامل بهرهمندى از ثواب الهى:
ومنهم مّن يقول ربّنا ءاتنا فى الدّنيا حسنة وفى الأخرة حسنة ...* أولك لهم نصيب مّمّا كسبوا ....
بقره (٢) ٢٠١ و ٢٠٢
٢. آوارگى در راه خدا
٣١٥) اخراج و آواره شدن از وطن در راه خدا، موجب تكفير گناهان و ورود به بهشت:
... فالّذين ... وأخرجوا من ديرهم ... لأكفّرنّ عنهم سيّاتهم ولأدخلنّهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر ثوابا مّن عند اللّه واللّه عنده حسن الثّواب.
آلعمران (٣) ١٩٥
ولو أنّا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من ديركم مّا فعلوه إلّاقليل مّنهم ولو أنّهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لّهم وأشدّ تثبيتا* وإذا لأتينهم مّن لَّدنَّآ أجرا عظيما.
نساء (٤) ٦٦ و ٦٧
٣. اجابت دعوت خدا
٣١٦) اجابت دعوت خدا، موجب بهرهمندى از پاداش الهى:
الّذين استجابوا للّه والرّسول من بعد مآ أصابهم القرح للّذين أحسنوا منهم واتّقوا أجر عظيم.
آلعمران (٣) ١٧٢
فما أوتيتم مّن شىء فمتع الحيوة الدّنيا وما عند اللّه خير وأبقى للّذين ءامنوا وعلى ربّهم يتوكّلون* والّذين استجابوا لربّهم وأقاموا الصّلوة وأمرهم شورى بينهم وممّا رزقنهم ينفقون.
شورى (٤٢) ٣٦ و ٣٨
يقومنا أجيبوا داعى اللّه وءامنوا به يغفر لكم مّن ذنوبكم ويجركم مّن عذاب أليم.
احقاف (٤٦) ٣١
[١] مشكور بودن در نزد خداوند به معناى قبولى و ثواب و ستايش است. (الميزان، ج ١٣، ص ٦٦)