فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٤ - تحريفهاى يهود
لّما معكم ولاتكونوا أوّل كافر به ولاتشتروا بايتى ثمنا قليلا وإيَّى فاتّقون* ولاتلبسوا الحقّ بالبطل وتكتموا الحقّ وأنتم تعلمون.
بقره (٢) ٤٠- ٤٢
٢٤) تحريف آگاهانه كلام الهى از سوى گروهى از بنىاسرائيل:
أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق مّنهم يسمعون كلم اللّه ثمّ يحرّفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. [١]
بقره (٢) ٧٥
٢٥) وارستگى گروهى اندك از بنىاسرائيل، از تحريفگرى كلمات خداوند:
و لقد اخذ اللّه ميثاق بنى اسرائيل ... فبما نقضهم مّيثقهم لعنَّهم وجعلنا قلوبهم قسية يحرّفون الكلم عن مّواضعه ونسوا حظًّا مّمّا ذكّروا به ولاتزال تطّلع على خآئِنة مّنهم إلّاقليلا مّنهم .... [٢]
مائده (٥) ١٣
٢٦) بنىاسرائيل، تحريفگران تورات و انجيل:
سل بنى إسرءيل كم ءاتينهم مّن ءاية بيّنة ومن يبدّل نعمة اللّه من بعد ما جاءته فإنّ اللّه شديد العقاب. [٣]
بقره (٢) ٢١١
٢٧) تحريف و تبديل امر الهى در مورد چگونگى آمرزشطلبى، از سوى ظالمان بنىاسرائيل:
وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية ... وقولوا حطّة ...* فبدّل الّذين ظلموا قولًا غير الّذى قيل لهم ....
بقره (٢) ٥٨ و ٥٩
وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية ... وقولوا حطّة ...* فبدّل الّذين ظلموا منهم قولًا غير الّذى قيل لهم ....
اعراف (٧) ١٦١ و ١٦٢
٢٨) سنگدلى بنىاسرائيل، منشأ تحريف تورات از سوى آنان:
فبما نقضهم مّيثقهم لعنَّهم وجعلنا قلوبهم قسية يحرّفون الكلم عن مّواضعه ونسوا حظًّا مّمّا ذكّروا به ....
مائده (٥) ١٣
تحريفهاى ظالمان---) همينمدخل، تحريفهاى بنىاسرائيل
تحريفهاى عالمان يهود---) همين مدخل، تحريفهاى يهود
تحريفهاى مسيحيان---) همين مدخل، تحريف انجيل
تحريفهاى يهود
٢٩) تحريف تورات، به دست گروهى از يهوديان:
أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق مّنهم
[١] منظور از «فريق منكم» بنا بر برخى اقوال، هفتاد نفرىاند كه موسى (ع) آنها را براى حضور كوه طور انتخاب نمود و آنها كلام الهى را شنيدند، اما امر خدا را اطاعت نكردند و زمانى كه به قوم خود برگشتند سخن خدا را تحريف كردند و در احتمالى ديگر علماى يهود هستند كه تورات را تحريف مىكردند. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٢٨٥)
[٢] «إلّا قليلًا» استثنا از تمامى صفاتى است كه درباره بنىاسرائيل بيان شد؛ از جمله تحريفگرى كلام خداوند.
[٣] برداشت ياد شده بر اين اساس است كه مقصود از «آية بيّنة» دلايل نبوّت محمّد (ص) در تورات وانجيل و منظور از تبديل آن، تحريف نمودن آنها باشد. (التفسير الكبير، ج ٢، ص ٣٦٦)