فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٠ - ناپدرى
مهربانى پدر
٢٢٦) تربيت اولاد به دست پدر و مادر براساس رحمت و مهربانى:
واخفض لهما جناح الذّلّ من الرّحمة وقل رّبّ ارحمهما كما ربّيانى صغيرا. [١]
اسراء (١٧) ٢٤
٢٢٧) مواعظ لقمان به فرزند خويش، همراه با مهربانى و عطوفت:
وإذ قال لقمن لابنه وهو يعظه يبنىّ لاتشرك باللّه إنّ الشّرك لظلم عظيم.
لقمان (٣١) ١٣
يبنىّ إنّها إن تك مثقال حبّة مّن خردل فتكن فى صخرة أو فى السّموت أو فى الأرض يأت بها اللّه إنّ اللّه لطيف خبير* يبنىّ أقم الصّلوة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إنّ ذلك من عزم الأمور.
لقمان (٣١) ١٦ و ١٧
٢٢٨) رفتار مهربانانه يعقوب (ع)، با فرزندان خويش:
وقال يبنىّ لاتدخلوا من باب وحد وادخلوا من أبوب مّتفرّقة ومآ أغنى عنكم مّن اللّه من شىء إن الحكم إلّاللّه عليه توكّلت وعليه فليتوكّل المتوكّلون* ولمّا دخلوا من حيث أمرهم أبوهم مّا كان يغنى عنهم مّن اللّه من شىء إلّاحاجة فى نفس يعقوب قضها وإنّه لذو علم لّما علّمنه ولكنّ أكثر النّاس لايعلمون.
يوسف (١٢) ٦٧ و ٦٨
٢٢٩) رفتار مهربانانه يعقوب (ع) نسبت به يوسف (ع):
ولقد أخذ اللّه ميثق بنى إسرءيل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا وقال اللّه إنّى معكم لن أقمتم الصّلوة وءاتيتم الزّكوة وءامنتم برسلى وعزّرتموهم وأقرضتم اللّه قرضا حسنا لّأكفّرنّ عنكم سيّاتكم ولأدخلنّكم جنت تجرى من تحتها الأنهر فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضلّ سواء السّبيل.
مائده (٥) ١٢
٢٣٠) مهربانى نوح (ع) نسبت به فرزندش هنگام دعوت او به سوار شدن:
وهى تجرى بهم فى موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان فى معزل يبنىّ اركب مّعنا ولاتكن مّع الكفرين.
هود (١١) ٤٢
٢٣١) گفتار مهربانانه ابراهيم (ع) نسبت به فرزندش اسماعيل (ع) هنگام نقل رؤياى ذبح او:
فلمّا بلغ معه السّعى قال يبنىّ إنّى أرى فى المنام أنّى أذبحك فانظر ماذا ترى قال يأبت افعل ما تؤمر ستجدنى إن شاء اللّه من الصَّبرين.
صافات (٣٧) ١٠٢
ناپدرى
٢٣٢) حرمت ازدواج ناپدرى، با دختر همسر همبستر شدهاش:
حرّمت عليكم أمّهتكم ... ورببكم الَّتى فى حجوركم مّن نّسآكم الَّتى دخلتم بهنّ فإن لّم تكونوا دخلتم بهنّ فلا جناح عليكم ....
نساء (٤) ٢٣
٢٣٣) جواز ازدواج ناپدرى، با دختر همسر غير همبستر شدهاش:
حرّمت عليكم أمّهتكم ... ورببكم الَّتى فى
[١] «كما ربّيانى» به معناى «كرحمة تربيتهما» يعنى رحمتى كه هنگام تربيت من به خرج دادند. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦٣٠)