فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٥ - وفاى به نذر
بالمعروف وينهون عن المنكر وأولك هم المفلحون* يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه ...* وأمّا الّذين ابيضّت وجوههم ففى رحمة اللّه هم فيها خلدون.
آلعمران (٣) ١٠٤ و ١٠٦ و ١٠٧
٤٤٥) اهلكتاب ناهى از منكر برخوردار از پاداش الهى:
ليسوا سواء مّن أهل الكتب أمّة قآمة يتلون ءايت اللّه ءانآء الّيل وهم يسجدون* يؤمنون باللّه واليوم الأخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسرعون فى الخيرت وأولك من الصَّلحين* وما يفعلوا من خير فلن يكفروه واللّه عليم بالمتّقين.
آلعمران (٣) ١١٣- ١١٥
٧٥. وساطت در كار خير
٤٤٦) وساطت و تشويق به كار خير، موجب بهرهمندى از پاداش الهى:
مَّن يشفع شفعة حسنة يكن لّه نصيب مّنها ومن يشفع شفعة سيّئة يكن لّه كفل مّنها وكان اللّه على كلّ شىء مّقيتا.
نساء (٤) ٨٥
٧٦. وفاى به عهد
٤٤٧) وفاى به عهد و پيمان با خداوند و پيامبر (ص)، موجب برخوردارى از پاداش عظيم خداوند:
إنّ الّذين يبايعونك إنّما يبايعون اللّه يد اللّه فوق أيديهم فمن نّكث فإنّما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عهد عليه اللّه فسيؤتيه أجرا عظيما.
فتح (٤٨) ١٠
٤٤٨) وفاى به عهد، موجب برخوردارى از پاداش بهشت الهى:
الّذين يوفون بعهد اللّه ولاينقضون الميثق* ... أولك لهم عقبى الدّار* جنَّت عدن يدخلونها ومن صلح من ءابآئِهم وأزوجهم وذرّيَّتهم والملكة يدخلون عليهم مّن كلّ باب.
رعد (١٣) ٢٠ و ٢٢ و ٢٣
و الّذين هم لأمنتهم و عهدهم رعون* الّذين يرثون الفردوس هم فيها خلدون.
مؤمنون (٢٣) ٨ و ١١
و الّذين هم لأمنتهم و عهدهم رعون* أولك فى جنَّت مّكرمون.
معارج (٧٠) ٣٢ و ٣٥
٤٤٩) آرامش قلب و فتح خيبر و دستيابى به غنايم، پاداش وفاى به عهد مؤمنان در بيعت با پيامبر (ص):
لقد رضى اللّه عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشّجرة فعلم ما فى قلوبهم فأنزل السّكينة عليهم وأثبهم فتحا قريبا* ومغانم كثيرة يأخذونها وكان اللّه عزيزا حكيما* وعدكم اللّه مغانم كثيرة تأخذونها فعجّل لكم هذه وكفّ أيدى النّاس عنكم ولتكون ءاية لّلمؤمنين ويهديكم صرطا مّستقيما. [١]
فتح (٤٨) ١٨- ٢٠
٧٧. وفاى به نذر
٤٥٠) برخوردارى وفاكنندگان به نذر، از بهشت و نعمتهاى آن:
يوفون بالنّذر ويخافون يوما كان شرّه مستطيرا* وجزهم بما صبروا جنّة وحريرا* إنّ هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مّشكورا.
انسان (٧٦) ٧ و ١٢ و ٢٢
[١] مقصود از «فتحاً قريباً» چنانكه بيشتر مفسّران گفتهاند، فتح خيبر است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ١٧٦)