فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٧ - تبرى محمد(ص)
٣٣) اظهار پيشوايان شرك، براى برائت از پيروان خويش در قيامت:
ويوم يناديهم فيقول أين شركاءى الّذين كنتم تزعمون* قال الّذين حقّ عليهم القول ربّنا هؤلاء الّذين أغوينا أغوينهم كما غوينا تبرّأنا إليك ما كانوا إيّانا يعبدون.
قصص (٢٨) ٦٢ و ٦٣
تبرّى شيطان
٣٤) تبرّى شيطان در قيامت، از شريك قرار داده شدنش با خداوند در اطاعت از سوى انسانها:
وقال الشّيطن ... إنّى كفرت بمآ أشركتمون من قبل .... [١]
ابراهيم (١٤) ٢٢
٣٥) بيزارى جستن شيطان از انسان، پس از پذيرش دعوت شيطان به كفر:
كمثل الشّيطن إذ قال للإنسن اكفر فلمّا كفر قال إنّى برىء مّنك إنّى أخاف اللّه ربّ العلمين.
حشر (٥٩) ١٦
٣٦) اعلام بيزارى شيطان، از كافران مكّه:
وإذ زيّن لهم الشّيطن أعملهم وقال لا غالب لكم اليوم من النّاس وإنّى جار لّكم فلمّا تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إنّى برىء مّنكم إنّى أرى ما لاترون ...* ولو ترى إذ يتوفّى الّذين كفروا ....
انفال (٨) ٤٨ و ٥٠
٣٧) مشاهده فرشتگان الهى براى امداد مسلمانان، عامل اعلان بيزارى شيطان از لشكر كفر:
وإذ زيّن لهم الشّيطن أعملهم وقال لا غالب لكم اليوم من النّاس وإنّى جار لّكم فلمّا تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إنّى برىء مّنكم إنّى أرى ما لاترون ....
انفال (٨) ٤٨
٣٨) ستمكار بودن، از عوامل تبرى شيطان از مشركان:
وقال الشّيطن ... إنّى كفرت بمآ أشركتمون من قبل إنّ الظَّلمين لهم عذاب أليم. [٢]
ابراهيم (١٤) ٢٢
٣٩) ترس از خدا، عامل تبرّى شيطان از مشركان:
وإذ زيّن لهم الشّيطن أعملهم وقال لا غالب لكم اليوم من النّاس وإنّى جار لّكم فلمّا تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إنّى برىء مّنكم إنّى أرى ما لاترون إنّى أخاف اللّه واللّه شديد العقاب.
انفال (٨) ٤٨
كمثل الشّيطن إذ قال للإنسن اكفر فلمّا كفر قال إنّى برىء مّنك إنّى أخاف اللّه ربّ العلمين.
حشر (٥٩) ١٦
تبرّى لوط (ع)
٤٠) تبرّى لوط (ع) از اعمال قوم خويش:
قال إنّى لعملكم مّن القالين* ربّ نجّنى وأهلى ممّا يعملون.
شعراء (٢٦) ١٦٨ و ١٦٩
تبرّى محمّد (ص)
٤١) بيزارى محمّد (ص) از اعمال مشركان:
وإن كذّبوك فقل لّى عملى ولكم عملكم أنتم بريون ممّآ أعمل وأنا برىء مّمّا تعملون.
يونس (١٠) ٤١
[١] «كفرت» در آيه به معناى (تبرّى جستم) بوده و منظور از «أشركتمون» اشراك در طاعت است نه عبادت. (الميزان، ج ١٢، ص ٤٨)
[٢] جمله «إنّ الظّالمين» به قرينه سياق ادامه و تكميل سخن شيطان و افادهكننده تعليل است. (الميزان، ج ١٢، ص ٤٩)