فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣٣ - ترور شخصيت نوح(ع)
قالوا إن هذن لسحرن يريدان أن يخرجاكم مّن أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى.
طه (٢٠) ٦١ و ٦٣
قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم إنّه لكبيركم الّذى علّمكم السّحر فلأقطّعنّ أيديكم وأرجلكم مّن خلف ولأصلّبنّكم فى جذوع النّخل ولتعلمنّ أيّنآ أشدّ عذابا وأبقى.
طه (٢٠) ٧١
قال للملإ حوله إنّ هذا لسحر عليم* يريد أن يخرجكم مّن أرضكم بسحره فماذا تأمرون.
شعراء (٢٦) ٣٤ و ٣٥
قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم إنّه لكبيركم الّذى علّمكم السّحر ....
شعراء (٢٦) ٤٩
وألق عصاك فلمّا رءاها تهتزّ كأنّها جانّ ولّى مدبرا ...* فلمّا جاءتهم ءايتنا مبصرة قالوا هذا سحر مّبين.
نمل (٢٧) ١٠ و ١٣
فلمّا جاءهم مّوسى بايتنا بيّنت قالوا ما هذا إلّاسحر مّفترى وما سمعنا بهذا فى ءابانا الأوّلين* فلمّا جاءهم الحقّ من عندنا قالوا لولا أوتى مثل ما أوتى موسى أولم يكفروا بما أوتى موسى من قبل قالوا سحران تظهرا وقالوا إنّا بكلّ كفرون.
قصص (٢٨) ٣٦ و ٤٨
ولقد أرسلنا موسى بايتنا وسلطن مّبين* إلى فرعون وهمن وقرون فقالوا سحر كذّاب.
غافر (٤٠) ٢٣ و ٢٤
ولقد أرسلنا موسى بايتنا إلى فرعون وملإيه فقال إنّى رسول ربّ العلمين* وقالوا يأيّه السّاحر ادع لنا ربّك بما عهد عندك إنّنا لمهتدون.
زخرف (٤٣) ٤٦ و ٤٩
وفى موسى إذ أرسلنه إلى فرعون بسلطن مّبين* فتولّى بركنه وقال سحر أو مجنون.
ذاريات (٥١) ٣٨ و ٣٩
٩) نسبت نارواى جنون به موسى (ع)، با هدف ترور شخصيت آن حضرت:
قال إنّ رسولكم الّذى أرسل إليكم لمجنون.
شعراء (٢٦) ٢٧
فتولّى بركنه وقال سحر أو مجنون.
ذاريات (٥١) ٣٩
١٠) افتراى برادركشى به موسى (ع) از سوى بنىاسرائيل، به انگيزه ترور شخصيت آن حضرت:
يأيّها الّذين ءامنوا لاتكونوا كالّذين ءاذوا موسى فبرّأه اللّه ممّا قالوا وكان عند اللّه وجيها. [١]
احزاب (٣٣) ٦٩
١١) ترور شخصيت موسى (ع) از سوى فرعون با افتراى افسون شدن به وى:
ولقد ءاتينا موسى تسع ءايت بيّنت فسل بنى إسرءيل إذ جآءهم فقال له فرعون إنّى لأظنّك يموسى مسحورا.
اسراء (١٧) ١٠١
ترور شخصيت نوح (ع)
١٢) افتراى برترىطلبى به نوح (ع)، با هدف لطمه زدن به شخصيت وى:
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ...* فقال الملؤا الّذين كفروا من قومه ما هذا إلّابشر مّثلكم يريد أن يتفضّل عليكم ....
مؤمنون (٢٣) ٢٣ و ٢٤
[١] در احتمالى منظور از «فبرّأه اللّه» تبرئه موسى (ع) از قتل برادر خويش (هارون (ع)) است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٥٨٣)