فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١٩ - وعده پاداش
وعد اللّه الّذين ءامنوا منكم وعملوا الصَّلحت ليستخلفنّهم فى الأرض كما استخلف الّذين من قبلهم وليمكّننّ لهم دينهم الّذى ارتضى لهم وليبدّلنّهم مّن بعد خوفهم أمنا يعبدوننى لايشركون بى شيا ومن كفر بعد ذلك فأولك هم الفسقون.
نور (٢٤) ٥٥
قل أذلك خير أم جنّة الخلد الّتى وعد المتّقون كانت لهم جزاء و مصيرا* لّهم فيها ما يشاءون خلدين كان على ربّك وعدا مّسولا.
فرقان (٢٥) ١٥ و ١٦
أفمن وعدنه وعدا حسنا فهو لقيه كمن مّتّعنه متع الحيوة الدّنيا ثمّ هو يوم القيمة من المحضرين.
قصص (٢٨) ٦١
إنّ الّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت لهم جنَّت النّعيم* خلدين فيها وعد اللّه حقّا وهو العزيز الحكيم.
لقمان (٣١) ٨ و ٩
هذا ذكر وإنّ للمتّقين لحسن ماب* جنَّت عدن مّفتّحة لّهم الأبوب* متّكين فيها يدعون فيها بفكهة كثيرة و شراب* و عندهم قصرت الطّرف أتراب* هذا ما توعدون ليوم الحساب.
ص (٣٨) ٤٩- ٥٣
لكن الّذين اتّقوا ربّهم لهم غرف مّن فوقها غرف مّبنيّة تجرى من تحتها الأنهر وعد اللّه لايخلف اللّه الميعاد.
زمر (٣٩) ٢٠
وقالوا الحمد للّه الّذى صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوّأ من الجنّة حيث نشاء فنعم أجر العملين.
زمر (٣٩) ٧٤
ربّنا وأدخلهم جنَّت عدن الّتى وعدتّهم ومن صلح من ءاباهم وأزوجهم وذرّيَّتهم إنّك أنت العزيز الحكيم.
غافر (٤٠) ٨
إنّ الّذين قالوا ربّنا اللّه ثمّ استقموا تتنزّل عليهم الملكة ألّاتخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنّة الّتى كنتم توعدون.
فصلت (٤١) ٣٠
أولك الّذين نتقبّل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيّاتهم فى أصحب الجنّة وعد الصّدق الّذى كانوا يوعدون.
احقاف (٤٦) ١٦
مثل الجنّة الّتى وعد المتّقون فيها أنهر مّن مّاء غير ءاسن وأنهر مّن لّبن لّم يتغيّر طعمه وأنهر مّن خمر لّذّة لّلشَّربين وأنهر مّن عسل مّصفّى ولهم فيها من كلّ الثّمرت ومغفرة مّن رّبّهم كمن هو خلد فى النّار وسقوا ماء حميما فقطّع أمعاءهم.
محمد (٤٧) ١٥
محمّد رّسول اللّه والّذين معه أشدّاء على الكفّار رحماء بينهم ترهم ركّعا سجّدا يبتغون فضلا مّن اللّه ورضونا سيماهم فى وجوههم مّن أثر السّجود ذلك مثلهم فى التّورة ومثلهم فى الإنجيل كزرع أخرج شطه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزّرّاع ليغيظ بهم الكفّار وعد اللّه الّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت منهم مّغفرة وأجرا عظيما.
فتح (٤٨) ٢٩
وأزلفت الجنّة للمتّقين غير بعيد* هذا ما توعدون لكلّ أوّاب حفيظ.
ق (٥٠) ٣١ و ٣٢
وما لكم ألّاتنفقوا فى سبيل اللّه وللّه ميرث السّموت والأرض لايستوى منكم مّن أنفق من قبل الفتح وقتل أولك أعظم درجة مّن الّذين أنفقوا من بعد وقتلوا وكلّا وعد اللّه الحسنى واللّه بما تعملون خبير.
حديد (٥٧) ١٠