فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١٥ - مقايسه
هو أعمى إنّما يتذكّر أولوا الألبب.
رعد (١٣) ١٩
أفمن هو قآم على كلّ نفس بما كسبت وجعلوا للّه شركآء قل سمّوهم أم تنبّونه بما لايعلم فى الأرض أم بظهر مّن القول بلزيّن للّذين كفروا مكرهم وصدّوا عن السّبيل ومن يضلل اللّه فما له من هاد.
رعد (١٣) ٣٣
أفمن يخلق كمن لّايخلق أفلاتذكّرون.
نحل (١٦) ١٧
ضرب اللّه مثلا عبدا مّملوكا لّايقدر على شىء ومن رّزقنه منّا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرّا وجهرا هل يستو ن الحمد للّه بل أكثرهم لايعلمون* وضرب اللّه مثلا رّجلين أحدهمآ أبكم لايقدر على شىء وهو كلّ على موله أينما يوجّههّ لايأت بخير هل يستوى هو ومن يأمر بالعدل وهو على صرط مّستقيم.
نحل (١٦) ٧٥ و ٧٦
قل أذلك خير أم جنّة الخلد الّتى وعد المتّقون كانت لهم جزاء و مصيرا* لّهم فيها ما يشاءون خلدين كان على ربّك وعدا مّسولا.
فرقان (٢٥) ١٥ و ١٦
أفمن وعدنه وعدا حسنا فهو لقيه كمن مّتّعنه متع الحيوة الدّنيا ثمّ هو يوم القيمة من المحضرين.
قصص (٢٨) ٦١
أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لّايستو ن.
سجده (٣٢) ١٨
أفمن زيّن له سوء عمله فرءاه حسنا فإنّ اللّه يضلّ من يشاء ويهدى من يشاء فلاتذهب نفسك عليهم حسرت إنّ اللّه عليم بما يصنعون.
فاطر (٣٥) ٨
و ما يستوى البحران هذا عذب فرات ساغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كلّ تأكلون لحما طريّا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلّكم تشكرون* يولج الّيل فى النّهار ويولج النّهار فى الّيل وسخّر الشّمس والقمر كلّ يجرى لأجل مّسمّى ذلكم اللّه ربّكم له الملك و الّذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير.
فاطر (٣٥) ١٢ و ١٣
وما يستوى الأعمى والبصير.
فاطر (٣٥) ١٩
وما يستوى الأحياء ولاالأموت إنّ اللّه يسمع من يشاء وما أنت بمسمع مّن فى القبور.
فاطر (٣٥) ٢٢
فاستفتهم أهم أشدّ خلقا أم مّن خلقنا إنّا خلقنهم مّن طين لّازب.
صافات (٣٧) ١١
أذلك خير نّزلا أم شجرة الزّقّوم.
صافات (٣٧) ٦٢
أمّن هو قنت ءاناء الّيل ساجدا وقاما يحذر الأخرة ويرجوا رحمة ربّه قل هل يستوى الّذين يعلمون والّذين لايعلمون إنّما يتذكّر أولوا الألبب.
زمر (٣٩) ٩
أفمن شرح اللّه صدره للإسلم فهو على نور مّن رّبّه فويل ....
زمر (٣٩) ٢٢
أفمن يتّقى بوجهه سوء العذاب يوم القيمة وقيل للظَّلمين ذوقوا ما كنتم تكسبون.
زمر (٣٩) ٢٤
ضرب اللّه مثلا رّجلا فيه شركاء متشكسون ورجلا سلما لّرجل هل يستويان مثلا الحمد للّه بل أكثرهم لايعلمون.
زمر (٣٩) ٢٩