فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨٦ - ارائه الگو
لنا به واعف عنّا واغفر لنا وارحمنا أنت مولنا فانصرنا على القوم الكفرين.
بقره (٢) ٢٨٦
يأيّها الّذين ءامنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربّكم وافعلوا الخير لعلّكم تفلحون* وجهدوا فى اللّه حقّ جهاده هو اجتبكم وما جعل عليكم فى الدّين من حرج مّلّة أبيكم إبرهيم هو سمّكم المسلمين من قبل و فى هذا ليكون الرّسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على النّاس فأقيموا الصّلوة وءاتوا الزّكوة واعتصموا باللّه هو مولكم فنعم المولى ونعم النّصير.
حج (٢٢) ٧٧ و ٧٨
إنّ ربّك يعلم أنّك تقوم أدنى من ثلثى الّيل ونصفه وثلثه وطافة مّن الّذين معك واللّه يقدّر الّيل والنّهار علم أن لّن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسّر من القرءان علم أن سيكون منكم مّرضى وءاخرون يضربون فى الأرض يبتغون من فضل اللّه وءاخرون يقتلون فى سبيل اللّه فاقرءوا ما تيسّر منه وأقيموا الصّلوة وءاتوا الزّكوة وأقرضوا اللّه قرضا حسنا وما تقدّموا لأنفسكم مّن خير تجدوه عند اللّه هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا اللّه إنّ اللّه غفور رّحيم.
مزمل (٧٣) ٢٠
٢. ارائه الگو
١٢١) ارائه الگوهاى پسنديده، از روشهاى تربيتى قرآن:
وكأيّن مّن نّبىّ قتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لمآ أصابهم فى سبيل اللّه وما ضعفوا وما استكانوا واللّه يحبّ الصَّبرين* وما كان قولهم إلّاأن قالوا ربّنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا فى أمرنا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكفرين. [١]
آلعمران (٣) ١٤٦ و ١٤٧
أولك الّذين هدى اللّه فبهدهم اقتده قل لّاأسلكم عليه أجرا إن هو إلّاذكرى للعلمين.
انعام (٦) ٩٠
لقد كان لكم فى رسول اللّه أسوة حسنة لّمن كان يرجوا اللّه واليوم الأخر وذكر اللّه كثيرا.
احزاب (٣٣) ٢١
فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرّسل ولاتستعجل لّهم كأنّهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلّاساعة مّن نّهار بلغ فهل يهلك إلّاالقوم الفسقون.
احقاف (٤٦) ٣٥
إنّا أرسلنك شهدا ومبشّرا ونذيرا* لّتؤمنوا باللّه ورسوله وتعزّروه وتوقّروه وتسبّحوه بكرة وأصيلا.
فتح (٤٨) ٨ و ٩
قد كانت لكم أسوة حسنة فى إبرهيم والّذين معه إذ قالوا لقومهم إنّا برءؤا منكم وممّا تعبدون من دون اللّه كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العدوة والبغضاء أبدا حتّى تؤمنوا باللّه وحده إلّاقول إبرهيم لأبيه لأستغفرنّ لك وما أملك لك من اللّه من شىء رّبّنا عليك توكّلنا و إليك أنبنا وإليك المصير* لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لّمن كان يرجوا اللّه واليوم الأخر ومن يتولّ فإنّ اللّه هو الغنىّ الحميد.
ممتحنه (٦٠) ٤ و ٦
[١] آيه مزبور موعظه و تشويقى است براى مؤمنان كه «ربيون» را مقتداى خويش قرار دهند تا دچار حوادث و مشكلات جنگ احد نشوند. (الميزان، ج ٤، ص ٤١)