فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨٠ - تربيتهاى ابراهيم(ع)
إذ قال لهم أخوهم نوح ألاتتّقون* وما أسلكم عليه من أجر إن أجرى إلّاعلى ربّ العلمين.
شعراء (٢٦) ١٠٦ و ١٠٩
كذّبت قبلهم قوم نوح فكذّبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر* فدعا ربّه أنّى مغلوب فانتصر.
قمر (٥٤) ٩ و ١٠
إنّا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم* قال ربّ إنّى دعوت قومى ليلا ونهارا.
نوح (٧١) ١ و ٥
قال نوح رّبّ إنّهم عصونى واتّبعوا من لّم يزده ماله وولده إلّاخسارا.
نوح (٧١) ٢١
وقال نوح رّبّ لاتذر على الأرض من الكفرين ديّارا* رّبّ اغفر لى ولولدىّ ولمن دخل بيتى مؤمنا وللمؤمنين و المؤمنت و لاتزد الظَّلمين إلّا تبارا.
نوح (٧١) ٢٦ و ٢٨
تربيت والدين
٨٥) رحمت و محبّت، اساس تربيت فرزند به دست پدر و مادر:
وقضى ربّك ألّا تعبدوا إلّا إيّاه وبالولدين إحسنا إمّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهمآ أو كلاهما فلاتقل لّهمآ أفّ ولاتنهرهما وقل لّهما قولا كريما* واخفض لهما جناح الذّلّ من الرّحمة وقل رّبّ ارحمهما كما ربّيانى صغيرا. [١]
اسراء (١٧) ٢٣ و ٢٤
٨٦) لزوم دعا و طلب رحمت براى والدين، به سبب زحمات تربيتى آنان در دوران خردسالى فرزند:
واخفض لهما جناح الذّلّ من الرّحمة وقل رّبّ ارحمهما كما ربّيانى صغيرا.
اسراء (١٧) ٢٤
٨٧) توجّه انسان به تربيت والدين در دوران كودكى، برانگيزنده عواطف نسبت به آنان:
واخفض لهما جناح الذّلّ من الرّحمة وقل رّبّ ارحمهما كما ربّيانى صغيرا.
اسراء (١٧) ٢٤
تربيتهاى ابراهيم (ع)
٨٨) اهتمام ابراهيم (ع) به تربيت توحيدى فرزندان خويش:
و وصّى بها إبرهيم بنيه ويعقوب يبنىّ إنّ اللّه اصطفى لكم الدّين فلاتموتنّ إلّاوأنتم مّسلمون.
بقره (٢) ١٣٢
وإذ قال إبرهيم ربّ اجعل هذا البلد ءامنا واجنبنى وبنىّ أن نّعبد الأصنام.
ابراهيم (١٤) ٣٥
٨٩) اهتمام ابراهيم (ع) به تربيت دينى فرزندان خود، در جهت اقامه نماز:
ربّنآ إنّى أسكنت من ذرّيّتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرّم ربّنا ليقيموا الصّلوة فاجعل أفدة مّن النّاس تهوى إليهم وارزقهم مّن الثّمرت لعلّهم يشكرون* ربّ اجعلنى مقيم الصّلوة ومن ذرّيّتى ربّنا وتقبّل دعآء.
ابراهيم (١٤) ٣٧ و ٤٠
٩٠) استدلال جدلى و اظهار همراهى با عقيدهاى باطل و سپس پرداختن به ابطال آن، روش ابراهيم (ع) در تبليغ و تربيت:
فلمّا جنّ عليه الّيل رءا كوكبا قال هذا ربّى
[١] برخى مفسّران در «كما ربّيانى» كلمه «رحمة» را در تقدير گرفتهاند. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦٣٠؛ الميزان، ج ١٣، ص ٨١) در نتيجه معنا اينگونه مىشود: خداوندا، همانگونه كه آنان در تربيت من ترحم كردهاند تو بر آنان ترحم كن.