فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٢ - احكام تجارت
و لاتبخسوا النّاس أشياءهم ....
شعراء (٢٦) ١٨١ و ١٨٣
... إذا اكتالوا على النّاس يستوفون* وإذا كالوهم ....
مطففين (٨٣) ٢ و ٣
٣. ترازو
١٣) ترازو، وسيلهاى براى سنجش و ميزان در تجارت:
ولاتقربوا مال اليتيم إلّابالَّتى هى أحسن حتَّى يبلغ أشدَّه وأوفوا الكيل والميزان ....
انعام (٦) ١٥٢
... فأوفوا الكيل والميزان ....
اعراف (٧) ٨٥
... ولاتنقصوا المكيال والميزان ....
هود (١١) ٨٤
ويقوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ....
هود (١١) ٨٥
وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ....
اسراء (١٧) ٣٥
أوفوا الكيل ...* وزنوا بالقسطاس المستقيم.
شعراء (٢٦) ١٨١ و ١٨٣
ألّاتطغوا فى الميزان* وأقيموا الوزن بالقسط ولاتخسروا الميزان.
رحمان (٥٥) ٨ و ٩
... وإذا كالوهم أو وزنوهم ....
مطففين (٨٣) ٢ و ٣
١٤) رعايت عدالت و انصاف در سنجش، دليل قرار دادن ترازو براى انسانها از جانب خدا:
والسّماء رفعها ووضع الميزان* ألّاتطغوا فى الميزان* وأقيموا الوزن بالقسط ولاتخسروا الميزان. [١]
رحمان (٥٥) ٧- ٩
احكام تجارت
١٥) ممنوعيّت زيانرسانى گواه و نويسنده بر طرفين تجارت:
... وأشهدوا إذا تبايعتم ولايضارَّ كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنَّه فسوق بكم .... [٢]
بقره (٢) ٢٨٢
١٦) ممنوعيّت زيان رساندن به گواه و نويسنده در تجارت:
... إلّا أن تكون تجرة ... ولايضارَّ كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنَّه فسوق بكم .... [٣]
بقره (٢) ٢٨٢
١٧) وجوب تعطيلى تجارت و خريد و فروش، هنگام برپايى نماز جمعه:
يأيّها الّذين ءامنوا إذا نودى للصّلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر اللّه وذروا البيع ذلكم خير لّكم إن كنتم تعلمون.
جمعه (٦٢) ٩
١٨) جواز تجارت و خريد و فروش، پس از اقامه نماز جمعه:
يأيّها الّذين ءامنوا إذا نودى للصّلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر اللّه وذروا البيع ذلكم خير لّكم إن كنتم تعلمون.
جمعه (٦٢) ٩
١٩) جواز كسب و تجارت در حج:
ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا مّن رّبّكم فإذا أفضتم مّن عرفت .... [٤]
بقره (٢) ١٩٨
[١] برداشت ياد شده بر اين اساس است كه «ميزان» در جمله «و وضع الميزان» به معناى ترازو باشد. (الميزان، ج ١٩، ص ٩٧)
[٢] استفاده فوق مبتنى بر اين است كه فعل «لايضارّ» معلوم باشد.
[٣] مبناى مطلب ياد شده اين است كه «كاتب»، نايب فاعل «لايضارّ» باشد.
[٤] برداشت ياد شده بر اين اساس است كه «فضلًا من ربّكم» به معناى تجارت باشد. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٥٢٧)