فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦٠ - انذار
والّذى يميتنى ثمّ يحيين.
شعراء (٢٦) ٧٧- ٨١
٢. استفاده از حكمت
١٧٩) پيامبر اسلام (ص) موظف به استفاده از حكمت، در دعوت به راه پروردگار:
ادع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجدلهم بالّتى هى أحسن إنّ ربّك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين. [١]
نحل (١٦) ١٢٥
٣. استفاده از فطريات
١٨٠) بهرهگيرى پيامبر (ص) از فطرت انسانها در جلب منفعت و گريز از ضرر، براى تبليغ توحيد و معارف الهى:
قل أتعبدون من دون اللّه ما لايملك لكم ضرًّا ولا نفعا واللّه هو السّميع العليم. [٢]
مائده (٥) ٧٦
قل أندعوا من دون اللّه ما لاينفعنا ولايضرّنا ....
انعام (٦) ٧١
إنّما تعبدون من دون اللّه أوثنا وتخلقون إفكا إنّ الّذين تعبدون من دون اللّه لايملكون لكم رزقا فابتغوا عند اللّه الرّزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون* وإن تكذّبوا فقد كذّب أمم مّن قبلكم وما على الرّسول إلّاالبلغ المبين.
عنكبوت (٢٩) ١٧ و ١٨
٤. استفاده از محسوسات
١٨١) استفاده ابراهيم (ع) از محسوس بودن افول ستاره، ماه و خورشيد بر بطلان ربوبيّت آنها در تبليغ آنان:
فلمّا جنّ عليه الّيل رءا كوكبا قال هذا ربّى فلمّآ أفل قال لا أحبّ الأفلين* فلمّا رءا القمر بازغا قال هذا ربّى فلمّآ أفل قال لن لّم يهدنى ربّى لأكوننّ من القوم الضّآلّين.
انعام (٦) ٧٦ و ٧٧
٥. استفاده از موعظه
١٨٢) پيامبر (ص)، موظّف به استفاده از موعظه در دعوت به راه خدا:
أولك الّذين يعلم اللّه ما فى قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لّهم فى أنفسهم قولا بليغا.
نساء (٤) ٦٣
ادع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجدلهم بالّتى هى أحسن إنّ ربّك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين.
نحل (١٦) ١٢٥
قل إنّما أعظكم بوحدة أن تقوموا للّه مثنى وفردى ثمّ تتفكّروا ما بصاحبكم مّن جنّة إن هو إلّانذير لّكم بين يدى عذاب شديد.
سبأ (٣٤) ٤٦
١٨٣) موعظه و پنددهى، روش تبليغى هود (ع):
قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن مّن الوعظين.
شعراء (٢٦) ١٣٦
٦. انذار
١٨٤) انذار از عذابهاى خدا، روشى لازم در تبليغ انبيا:
إنّا أرسلنك بالحقّ بشيرا ونذيرا ولاتسل عن أصحب الجحيم.
بقره (٢) ١١٩
[١] در احتمالى «حكمت» به معناى شناختن مراتب افعال در حسن و قبح و مصلحت و مفسده است كه به وسيله آن انسان از فسادگرى باز مىماند. (مجمع البيان، ج ٥- ٦، ص ٦٠٥)
[٢] بعضى مفسران، آيه شريفه را ناظر به استدلالى فطرى دانستهاند كه انسان براساس جلب منفعت و دفع ضرر به خدا كه قادر مطلق است متوجه مىشود؛ در حالى كه معبودان مشركان، مالك نفع و ضررى نيستند. (الميزان، ج ٦، ص ٧٤)