فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٧ - پناهگاه منافقان
فيه ءايت بيّنت مّقام إبرهيم ومن دخله كان ءامنا وللّه على النّاس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإنّ اللّه غنىّ عن العلمين.
آلعمران (٣) ٩٧
١٩) دعاى ابراهيم (ع) به قرار گرفتن مكّه شهرى امن و پناهگاهى مطمئن:
وإذ قال إبرهيم ربّ اجعل هذا بلدا ءامنا وارزق أهله من الثّمرت من ءامن منهم باللّه واليوم الأخر قال ومن كفر فأمتّعه قليلا ثمّ أضطرّه إلى عذاب النّار وبئس المصير.
بقره (٢) ١٢٦
وإذ قال إبرهيم ربّ اجعل هذا البلد ءامنا واجنبنى وبنىّ أن نّعبد الأصنام.
ابراهيم (١٤) ٣٥
٢٠) مكّه، پناهگاه و جايگاهى امن براى مردم:
وإذ قال إبرهيم ربّ اجعل هذا بلدا ءامنا وارزق أهله من الثّمرت من ءامن منهم باللّه واليوم الأخر قال ومن كفر فأمتّعه قليلا ثمّ أضطرّه إلى عذاب النّار وبئس المصير.
بقره (٢) ١٢٦
وإذ قال إبرهيم ربّ اجعل هذا البلد ءامنا واجنبنى وبنىّ أن نّعبد الأصنام.
ابراهيم (١٤) ٣٥
وقالوا إن نّتّبع الهدى معك نتخطّف من أرضنا أولم نمكّن لّهم حرما ءامنا يجبى إليه ثمرت كلّ شىء رّزقا مّن لّدنّا ولكنّ أكثرهم لايعلمون.
قصص (٢٨) ٥٧
أولم يروا أنّا جعلنا حرما ءامنا ويتخطّف النّاس من حولهم أفبالبطل يؤمنون وبنعمة اللّه يكفرون.
عنكبوت (٢٩) ٦٧
وهذا البلد الأمين.
تين (٩٥) ٣
٢١) پناهگاه بودن كعبه براى مردم، از نعمتهاى خداوند و شايسته يادآورى:
وإذ جعلنا البيت مثابة لّلنّاس وأمنا .... [١]
بقره (٢) ١٢٥
نيز---) همين مدخل، پناهگاه طبيعى
پناهگاه مسلمانان
٢٢) پناهگاه قرار گرفتن مدينه از جانب خداوند براى مسلمانان مهاجر مكّه، به هنگام ضعف و ناتوانى در برابر مشركان:
واذكروا إذ أنتم قليل مّستضعفون فى الأرض تخافون أن يتخطّفكم النّاس فاوكم .... [٢]
انفال (٨) ٢٦
پناهگاه منافقان
٢٣) شتاب منافقان به سوى پناهگاه، غار و يا روزنهاى در زمين، در صورت يافتن آنها جهت اظهار كفر خود:
لو يجدون ملجا أو مغرت أو مدّخلا لّولّوا إليه وهم يجمحون. [٣]
توبه (٩) ٥٧
[١] «إذ» مفعول براى «اذكروا» مقدّر است.
[٢] «فآواكم» يعنى مدينه را براى شما پناهگاهى قرار داد كه به آن سو برويد و مقصود از «فى الأرض» سرزمين مكّه است. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٨٢٢)
[٣] «ملجأ» به معناى پناهگاه، «مغارات» جمع «مغارة» يعنى شكافهاى كوه، «مدخل» يعنى روزنهاى كه مىتوان به آن پناه آورد و «يجمحون» به معناى شتاب و سرعت در رفتن است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦١ و ٦٢)