فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٥ - پسران يعقوب(ع)
پسران يعقوب (ع)
٤٦) يوسف (ع)، از پسران يعقوب (ع):
إذ قال يوسف لأبيه يأبت ...* قال يبنىّ لاتقصص ....
يوسف (١٢) ٤ و ٥
فلمّا رجعوا إلى أبيهم قالوا يأبانا منع منّا الكيل فأرسل معنآ أخانا نكتل وإنّا له لحفظون* قال هل ءامنكم عليه إلّاكمآ أمنتكم على أخيه من قبل فاللَّه خير حفظا وهو أرحم الرَّحمين.
يوسف (١٢) ٦٣ و ٦٤
اذهبوا بقميصى هذا فألقوه على وجه أبى يأت بصيرا ....
يوسف (١٢) ٩٣
فلمّا دخلوا على يوسف ءاوى إليه أبويه ...* ورفع أبويه على العرش وخرّوا له سجّدا وقال يأبت هذا تأويل رءيى ....
يوسف (١٢) ٩٩ و ١٠٠
٤٧) بنيامين، از پسران يعقوب (ع):
إذ قالوا ليوسف وأخوه أحبّ إلى أبينا منّا ونحن عصبة إنّ أبانا لفى ضلل مّبين. [١]
يوسف (١٢) ٨
ولمّا جهّزهم بجهازهم قال ائتونى بأخ لّكم مّن أبيكم .... [٢]
يوسف (١٢) ٥٩
قالوا سنرود عنه أباه وإنّا لفعلون* فلمّا رجعوا إلى أبيهم قالوا يأبانا منع منّا الكيل فأرسل معنآ أخانا نكتل وإنّا له لحفظون* قال هل ءامنكم عليه إلّاكمآ أمنتكم على أخيه من قبل فاللَّه خير حفظا وهو أرحم الرَّحمين.
يوسف (١٢) ٦١ و ٦٣ و ٦٤
قالوا يأيّها العزيز إنّ له أبا شيخا كبيرا ....
يوسف (١٢) ٧٨
ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يأبانآ إنّ ابنك سرق ....
يوسف (١٢) ٨١
٤٨) تمثّل پسران يعقوب (ع) در خواب يوسف (ع)، به صورت يازده ستاره:
إذ قال يوسف لأبيه يأبت إنّى رأيت أحد عشر كوكبا والشّمس والقمر رأيتهم لى سجدين.
يوسف (١٢) ٤
فلمّا دخلوا على يوسف ءاوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شآء اللّه ءامنين* ورفع أبويه على العرش وخرّوا له سجّدا وقال يأبت هذا تأويل رءيى من قبل قد جعلها ربّى حقًّا ....
يوسف (١٢) ٩٩ و ١٠٠
٤٩) اطاعت پسران يعقوب (ع) از دستور پدرشان، براى وارد شدن از دروازههاى متعدّد، جهت ورود به مصر:
وقال يبنىّ لاتدخلوا من باب وحد وادخلوا من أبوب مّتفرّقة ...* ولمَّا دخلوا من حيث أمرهم أبوهم مّا كان يغنى عنهم مّن اللّه من شىء إلّاحاجة فى نفس يعقوب قضل- ها ....
يوسف (١٢) ٦٧ و ٦٨
٥٠) حزن و اندوه يعقوب (ع)، بر فقدان پسرش يوسف (ع):
وتولّى عنهم وقال يأسفى على يوسف وابيضّت عيناه من الحزن فهو كظيم* قالوا تاللّه تفتؤا تذكر يوسف حتّى تكون حرضا أو تكون من الهلكين* قال إنّمآ أشكوا بثّى
[١] مقصود از «أخوه» (برادر يوسف) بنيامين است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٣٢٣)
[٢] منظور از «أخ لكم من أبيكم» بنيامين است. (همان، ص ٣٧٥)