فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٢ - شهادت
ما عملوا ويزيدهم مّن فضله واللّه يرزق من يشاء بغير حساب.
نور (٢٤) ٣٧ و ٣٨
٥٥. سختى در راه خدا
٤١١) سختى در راه خدا، سبب برخوردارى از پاداش الهى:
ما كان لأهل المدينة ومن حولهم مّن الأعراب أن يتخلّفوا عن رّسول اللّه ولايرغبوا بأنفسهم عن نّفسه ذلك بأنّهم لايصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة فى سبيل اللّه ولايطون موطئا يغيظ الكفّار ولاينالون من عدوّ نّيلا إلّاكتب لهم به عمل صلح إنَّ اللَّه لايضيع أجر المحسنين.
توبه (٩) ١٢٠
٥٦. شكر
٤١٢) شكرگزارى در برابر نعمتهاى خداوند، عامل برخوردارى از پاداش الهى:
... وسيجزى اللّه الشَّكرين* وما كان لنفس أن تموت إلّابإذن اللّه كتبا مّؤجّلا ومن يرد ثواب الدّنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الأخرة نؤته منها وسنجزى الشَّكرين.
آلعمران (٣) ١٤٤ و ١٤٥
... وسوف يؤت اللّه المؤمنين أجرا عظيما* مّا يفعل اللّه بعذابكم إن شكرتم وءامنتم وكان اللّه شاكرا عليما.
نساء (٤) ١٤٦ و ١٤٧
وإذ تأذّن ربّكم لن شكرتم لأزيدنّكم ولن كفرتم إنّ عذابى لشديد.
ابراهيم (١٤) ٧
نعمة مّن عندنا كذلك نجزى من شكر.
قمر (٥٤) ٣٥
٤١٣) شكر ابراهيم (ع) موجب برخوردارى وى از مقام برگزيدگى و هدايت الهى:
إنّ إبرهيم كان أمّة قانتا ...* شاكرا لأنعمه اجتبه وهده إلى صرط مّستقيم.
نحل (١٦) ١٢٠ و ١٢١
٤١٤) نجات خانواده لوط از عذاب عمومى، پاداش شكر آنها:
... إلّا ءال لوط نّجّينهم بسحر* نّعمة مّن عندنا كذلك نجزى من شكر.
قمر (٥٤) ٣٤ و ٣٥
٥٧. شهادت
٤١٥) شهادت در راه خدا، موجب غفران الهى و قرار گرفتن در زمره اكرامشدگان:
قيل ادخل الجنّة قال يليت قومى يعلمون* بما غفر لى ربّى وجعلنى من المكرمين.
يس (٣٦) ٢٦ و ٢٧
٤١٦) كشته شدن در راه خدا، موجب برخوردارى از پاداش الهى:
ولن قتلتم فى سبيل اللّه أومتّم لمغفرة مّن اللّه ورحمة خير مّمّا يجمعون* ولن مّتّم أو قتلتم لإلى اللّه تحشرون. [١]
آلعمران (٣) ١٥٧ و ١٥٨
ولاتحسبنّ الّذين قتلوا فى سبيل اللّه ...* فرحين بمآ ءاتيهم اللّه من فضله ويستبشر ون بالّذين لم يلحقوا بهم مّن خلفهم ألّا خوف عليهم ولا هم يحزنون* يستبشرون بنعمة مّن اللَّه وفضل وأنَّ اللَّه لايضيع أجر المؤمنين.
آلعمران (٣) ١٦٩- ١٧١
[١] «و رحمة» يعنى ثواب و بهشت را به مؤمنان ارزانى مىدارد و «و لئن متّم أو قتلتم ...» يعنى در هر دو صورت چه بميريد و چه كشته شويد به سوى خدا باز مىگرديد و به شما پاداش مىدهد. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٨٦٧)