حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢
٩٢٢.أبو عَبدِاللّه ِ الحَرّانِيّ : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام: ما لِمَن زارَ قَبرَ الحُسَينِ عليه السلام ؟ قالَ : مَن أتاهُ وزارَهُ وصَلّى عِندَهُ رَكعَتَينِ كُتِبَ لَهُ حَجَّةٌ مَبرورَةٌ ، فَإِن صَلّى عِندَهُ أربَعَ رَكَعاتٍ كُتِبَت لَهُ حَجَّةٌ وعُمرَةٌ . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، وكَذلِكَ لِكُلِّ مَن زارَ إمامًا مُفتَرَضَةً طاعَتُهُ ؟ قالَ : وكَذلِكَ كُلُّ مَن زارَ إمامًا مُفتَرَضَةً طاعَتُهُ [١] .
٩٢٣.الإمام الصادق عليه السلام : مَن زارَني غُفِرَت لَهُ ذُنوبُهُ ولَم يَمُت فَقيرًا [٢] .
راجع : ص ٥٠٦ «ثواب زيارة النبيّ صلى الله عليه و آله» .
٤ / ٢
أدَبُ زِيارَةِ قُبورِ الأَئِمَّةِ بِالبَقيعِ
٩٢٤.أحدهما عليهماالسلام : إذا أتَيتَ قُبورَ الأَئِمَّةِ بِالبَقيعِ ، فَقِف عِندَهُم واجعَلِ القِبلَةَ خَلفَكَ والقَبرَ بَينَ يَدَيكَ ، ثُمَّ تَقولُ : «السَّلامُ عَلَيكُم أئِمَّةَ الهُدى ، السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ البِرِّ والتَّقوى ، السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا الحُجَجُ عَلى أهلِ الدُّنيا ، السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا القَوّامونَ فِي البَرِيَّةِ بِالقِسطِ ، السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ الصَّفوَةِ ، السَّلامُ عَلَيكُم يا آلَ رَسولِ اللّه ِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ ، السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ النَّجوى . أشهَدُ أنَّكُم قَد بَلَّغتُم ونَصَحتُم وصَبَرتُم في ذاتِ اللّه ِ ، وكُذِّبتُم واُسيءَ إلَيكُم فَغَفَرتُم . وأشهَدُ أنَّكُمُ الأَئِمَّةُ الرّاشِدونَ المَهدِيّونَ ، وأنَّ طاعَتَكُم مَفروضَةٌ ، وأنَّ قَولَكُمُ الصِّدقُ ، وأنَّكُم دَعَوتُم فَلَم تُجابوا ، وأمَرتُم فَلَم تُطاعوا ، وأنَّكُم دَعائِمُ الدّينِ ، وأركانُ الأَرضِ ، لَم تَزالوا بِعَينِ اللّه ِ ، يَنسَخُكُم في أصلابِ كُلِّ مُطَهَّرٍ ، ويَنقُلُكُم مِن أرحامِ المُطَهَّراتِ ، لَم تُدَنِّسكُمُ الجاهِلِيَّةُ الجَهلاءُ ، ولَم تَشرَك فيكُم فِتَنُ الأَهواءِ ، طِبتُم وطابَ مَنبَتُكُم ، مَنَّ بِكُم عَلَينا دَيّانُ الدّينِ فَجَعَلَكُم في بُيوتٍ أذِنَ اللّه ُ أن تُرفَعَ ويُذكَرَ فيهَا اسمُهُ ، وجَعَلَ صَلواتِنا عَلَيكُم رَحمَةً لَنا وكَفّارَةً لِذُنوبِنا ، إذِ اختارَكُمُ اللّه ُ لَنا ، وطَيَّبَ خَلقَنا بِما مَنَّ بِهِ عَلَينا مِن وَلايَتِكُم ، وكُنّا عِندَهُ مُسَمّينَ بِعِلمِكُم ، مُعتَرِفينَ بِتَصديقِنا اءيّاكُم . وهذا مَقامُ مَن أسرَفَ وأخطَأَ واستَكانَ وأقَرَّ بِما جَنى ، ورَجا بِمَقامِهِ الخَلاصَ ، وأن يَستَنقِذَ بِكُم مُستَنقِذُ الهَلكى مِنَ الرَّدى ، فَكونوا لي شُفَعاءَ ، فَقَد وَفَدتُ إلَيكُم إذ رَغِبَ عَنكُم أهلُ الدُّنيا ، واتَّخَذوا آياتِ اللّه ِ هُزُوًا ، واستَكبَروا عَنها . يا مَن هُوَ قائِمٌ لا يَسهو ، ودائِمٌ لا يَلهو ، ومُحيطٌ بِكُلِّ شَيءٍ ، لَكَ المَنُّ بِما وَفَّقتَني وعَرَّفتَني أئِمَّتي وبِما أقَمتَني عَلَيهِ ، إذ صَدَّ عَنهُ عِبادُكَ ، وجَهِلوا مَعرِفَتَهُ ، واستَخَفّوا بِحَقِّهِ ، ومالوا إلى سِواهُ ، فَكانَتِ المِنَّةُ مِنكَ عَلَيَّ مَعَ أقوامٍ خَصَصتَهُم بِما خَصَصتَني بِهِ ، فَلَكَ الحَمدُ إذ كُنتُ عِندَكَ في مَقامي هذا مَذكورًا مَكتوبًا ، فَلا تَحرِمني ما رَجَوتُ ، ولا تُخَيِّبني فيما دَعَوتُ في مَقامي هذا بِحُرمَةِ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ» ، وادعُ لِنَفسِكَ بِما أحبَبتَ [٣] .
[١] التهذيب : ٦ / ٧٩ / ١٥٦ ، المقنعة : ٤٧٤ مرسلاً ، وراجع وسائل الشيعة : ١٤ / ٣٢٠باب تأكّد استحباب زيارة النبيّ والأئمّة عليهم السلاموخصوصًا بعد الحجّ ، البحار : ١٠٠/١٢٤ / ٣٢ وص ١٣٠ / ١٥ .[٢] التهذيب : ٦ / ٧٨ / ١٥٣ .[٣] كامل الزيارات : ١١٨ / ١٣٠ عن عمرو بن هاشم عن بعض أصحابنا ، الفقيه : ٢ / ٥٧٥ / ٣١٥٨ ، الكافي : ٤ / ٥٥٩ كلاهما نحوه موقوفًا .