حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦
أدَبُ الوُقوفِ
٥٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَرَفَةُ كُلُّها مَوقِفٌ وارتَفِعوا عَن بَطنِ عُرَنَةَ [١] [٢] .
٥٧٩.الإمام الصادق عليه السلام : عَرَفَاتٌ كُلُّها مَوقِفٌ وأفضَلُ المَوقِفِ سَفحُ الجَبَلِ [٣] [٤] .
٥٨٠.عنه عليه السلام: قِف في مَيسَرَةِ الجَبَلِ فَإِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ في مَيسَرَةِ الجَبَلِ فَلَمّا وَقَفَ جَعَلَ النّاسُ يَبتَدِرونَ أخفافَ ناقَتِهِ فَيَقِفونَ إلى جانِبِهِ فَنَحّاها فَفَعَلوا مِثلَ ذلِكَ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ إنَّهُ لَيسَ مَوضِعَ أخفافِ ناقَتِيَ المَوقِفُ ولكِنَّ هذا كُلَّهُ مَوقِفٌ [٥] ـ وأشارَ بِيَدِهِ إلَى المَوقِفِ ـ وفَعَلَ مِثلَ ذلِكَ فِي المُزدَلِفَةِ ، فَإِذا رَأَيتَ خَلَلا ً فَسُدَّهُ بِنَفسِكَ وراحِلَتِكَ فَإِنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ أن تُسَدَّ تِلكَ الخِلالُ وانتَقِل عَنِ الهِضابِ [٦] واتَّقِ الأَراكَ [٧] [٨] .
٥٨١.عنه عليه السلام: لا يَصلُحُ الوُقوفُ بِعَرَفَةَ عَلى غَيرِ طَهارَةٍ [٩] .
٥٨٢.رُوِيَ أنَّ أميرَالمُؤمِنينَ عليه السلام سُئِلَ ع لِأَنَّ الكَعبَةَ بَيتُهُ والحَرَمَ دارُهُ ، فَلَمّا قَصَدوهُ وافِدينَ وَقَفَهُم بِالبابِ يَتَضَرَّعونَ إلَيهِ [١٠] .
٥٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: ألا اُعَلِّمُكَ دُعاءَ يَومِ عَرَفَةَ ، وهُوَ دُعاءُ مَن كانَ قَبلي مِنَ الأَنبِياءِ عليهم السلام ؟ قالَ : تَقولُ : «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، يُحيي ويُميتُ وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كَالَّذي تَقُولُ ، وخَيرًا مِمّا نَقولُ ، وفَوقَ ما يَقولُ القائِلونَ . اللّهُمَّ لَكَ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي ، ولَكَ بَراءَتي ، وبِكَ حَولي ، ومِنكَ قُوَّتي . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ ، ومِن وَساوِسِ الصُّدورِ ، ومِن شَتاتِ الأَمرِ ومِن عَذابِ القَبرِ . اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَ الرِّياحِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما تَجيءُ بِهِ الرِّياحُ ، وأسأَلُكَ خَيرَ اللَّيلِ وخَيرَ النَّهارِ . اللّهُمَّ اجعَل في قَلبي نورًا ، وفي سَمعي وبَصَري نورًا ، ولَحمي ودَمي وعِظامي وعُروقي ومَقعَدي ومَقامي ومَدخَلي ومَخرَجي نورًا ، وأعظِم لي نورًا يا رَبِّ يَومَ ألقاكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ» [١١] .
[١] عُرَنة : وادٍ بحذاء عرفات (معجم البلدان : ٤ / ١١١) .[٢] الموطّأ : ١ / ٣٨٨ / ١٦٦ ، سنن ابن ماجة : ٢ / ١٠٠٢ / ٣٠١٢ عن جابر بن عبداللّه ، السنن الكبرى : ٥ / ١٨٦ / ٩٤٥٩ عن محمّد بن المنكدر .[٣] سفح الجبل : أسفله حيث يسفح فيه الماء وهو مضطجعه (الصحاح : ١ / ٣٧٥) .[٤] الكافي : ٤ / ٤٦٣ / ١ عن مسمع .[٥] يدلّ على استحباب الوقوف في ميسرة الجبل والمراد به ميسرته بالإضافة إلى القادم من مكّة كما ذكره الأصحاب (مرآة العقول : ١٨ / ٢١) .[٦] أي لا ترتفع الجبال والمشهور الكراهة، ونقل عن ابن البرّاج وابن إدريس إنّهما حرّما الوقوف على الجبل إلاّ لضرورة ومع الضرورة كالزحام وشبهه تنتفي الكراهة والتحريم إجماعًا (مرآة العقول : ١٨ / ١٢١) .[٧] الأراك ـ بالفتح وآخره كاف ـ : وهو وادي الأراك ، قرب مكّة ولا خلاف في أنّه من حدود عرفة وليس بداخل فيها ، وراجع معجم البلدان : ١ / ١٣٥ ، مرآة العقول : ١٨ / ١٢٠ .[٨] الكافي : ٤ / ٤٦٣ / ٤ عن معاوية بن عمّار .[٩] دعائم الإسلام : ١ / ٣٢٠ .[١٠] كنز الفوائد : ٢ / ٨١ ، وراجع الكافي : ٤ / ٢٢٤ / ٢ ؛ الترغيب والترهيب : ٢ / ٢٠٦ / ١٦ .[١١] التهذيب : ٥ / ١٨٣ / ٦١٢ عن عبداللّه بن سنان عن بعض أصحابنا عن الإمام الصادق عليه السلام ، الفقيه : ٢ / ٥٤٢ / ٣١٣٥ عن معاوية بن عمّار .