حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨
ج ـ آثارُ الإِدمانِ
٣٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ الدُّنيا والآخِرَةَ فَليَؤُمَّ هذَا البَيتَ ، ومَن رَجَعَ مِن مَكَّةَ وهُوَ يَنوِي الحَجَّ مِن قابِلٍ زيدَ في عُمُرِهِ [١] .
٣٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُحالِفُ الفَقرُ والحُمّى مُدمِنَ الحَجِّ والعُمرَةِ [٢] .
٣٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : كَثرَةُ الحَجِّ والعُمرَةِ تَمنَعُ العَيلَةَ [٣] .
٣٤٥.الإمام الصادق عليه السلام : حِجَجٌ تَترى [٤] وعُمَرٌ تَسعى [٥] يَدفَعنَ عَيلَةَ الفَقرِ وميتَهَ السّوءِ [٦] .
٣٤٦.عنه عليه السلام : عَلَيكُم بِحَجِّ هذَا البَيتِ فَأَدمِنوهُ ، فَإِنَّ في إدمانِكُمُ الحَجَّ دَفعَ مَكارِهِ الدُّنيا عَنكُم وأهوالِ يَومِ القِيامَةِ [٧] .
٣٤٧.عنه عليه السلام : مَن حَجَّ حَجَّتَينِ لَم يَزَل في خَيرٍ حَتّى يَموتَ [٨] .
٣٤٨.عنه عليه السلام : مَن حَجَّ ثَلاثَ حِجَجٍ لَم يُصِبهُ فَقرٌ أبَدًا [٩] .
٣٤٩.مَنصورُ بنُ حازِم : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَمَّن حَجَّ أربَعَ حِجَجٍ ما لَهُ مِنَ الثَّوابِ؟ قالَ : يا مَنصورُ، مَن حَجَّ أربَعَ حِجَجٍ لَم تُصِبهُ ضَغطَةُ القَبرِ أبَدًا [١٠] .
٣٥٠.أبو بَكرٍ الحَضرَمِيّ : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام: ما لِمَن حَجَّ خَمسَ حِجَجٍ ؟ قالَ : مَن حَجَّ خَمسَ حِجَجٍ لَم يُعَذِّبهُ اللّه ُ أبَدًا [١١] .
٣٥١.الإمام الصادق عليه السلام : مَن حَجَّ عَشرَ حِجَجٍ لَم يُحاسِبهُ اللّه ُ أبَدًا [١٢] .
٣٥٢.عنه عليه السلام : مَن حَجَّ عِشرينَ حَجَّةً لَم يَرَ جَهَنَّمَ ، ولَم يَسمَع شَهيقَها ولا زَفيرَها . [١٣]
٣٥٣.الإمام الكاظم عليه السلام : مَن حَجَّ أربَعينَ حَجَّةً قيلَ لَهُ : اِشفَع فيمَن أحبَبتَ ، ويُفتَحُ لَهُ بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ يَدخُلُ مِنهُ هُوَ ومَن يَشفَعُ لَهُ [١٤] .
[١] الفقيه : ٢ / ٢١٩ / ٢٢٢٢ و ٢٢٢٣ ، الكافي : ٤ / ٢٨١ / ٣ عن عبداللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام من قوله «من رجع» .[٢] الكافي : ٤ / ٢٥٤ / ٨ عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر عليه السلام .[٣] الجامع الصغير : ٢ / ٢٧٠ / ٦٢٢٥ نقلاً عن أمالي المحامليّ عن اُمّ سلمة .[٤] «تترى» أصله وترى ، ومعناها مجيء الواحد بعد الآخر ، نحو : جاؤوا تترى أي واحدًا بعد واحد ، ووترًا بعد وتر ، والوتر : الفرد ومنه المتواتر (كما في هامش المصدر) .[٥] قال المجلسيّ قدس سره ؛ : لعلّ المراد بـ «تسعى» ، أي تسعى فيهنّ . وقيل : هو فعلى من التسع ، أي العُمَر التي تكون الفصل بين كلّ منها وسابقتها ولاحقتها تسعًا ، بناءً على كون الفصل بين العمرتين عشرة ، فإذا لم يحسب يوم الفراغ من الاُولى والشروع من الثانية يكون بينهما تسع (مرآة العقول : ١٧ / ١٣٤) .[٦] الكافي : ٤ / ٢٦١ / ٣٦ عن ابن الطيّار .[٧] أمالي الطوسيّ : ٦٦٨ / ١٣٩٨ عن أبي بصير .[٨] الخصال : ٦٠ / ٨١ عن صفوان بن مهران ، الفقيه : ٢ / ٢١٦ / ٢٢٠٥ .[٩] الخصال : ١١٧ / ١٠١ عن صفوان بن مهران الجمّال ، الفقيه : ٢ / ٢١٦ / ٢٢٠٦ .[١٠] الخصال : ٢١٥ / ٣٧ ، الفقيه : ٢ / ٢١٧ / ٢٢٠٩ عن الإمام الرضا عليه السلام .[١١] الخصال : ٢٨٣ / ٣٠ ، الفقيه : ٢ / ٢١٧ / ٢٢١٠ عن الإمام الرضا عليه السلام .[١٢] الخصال : ٤٤٥ / ٤٣ عن أبي بكر الحضرميّ ، الفقيه : ٢ / ٢١٧ / ٢٢٠٩ عن الإمام الرضا عليه السلام .[١٣] الخصال : ٥١٦ / ٣ عن أبي بكر الحضرميّ ، الفقيه ٢ / ٢١٧ / ٢١١٠ .[١٤] الخصال : ٥٤٨ / ٢٩ عن زكريّا الموصليّ ، الفقيه : ٢ / ٢١٧ / ٢٢١١ .