حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢
٣٠٢.الإمام الصادق عليه السلام : ما سَبيلٌ مِن سُبُلِ اللّه ِ أفضَلَ مِنَ الحَجِّ ، إلاّ رَجُلٌ يَخرُجُ بِسَيفِهِ فَيُجاهِدُ في سَبيلِ اللّه ِ حَتّى يُستَشهَدَ [١] .
٣٠٣.جاءَ رَجُلٌ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلا قَد آثَرتَ الحَجَّ عَلَى الجِهادِ ، وقَد قالَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ : «إنَّ اللّه َ اشتَرى مِنَ المُؤمِنينَ أنفُسَهُم وأموالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ ـ إلى آخرها [٢] ؟ ! فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهماالسلام : فَاقرَأ ما بَعدَها ،» فَقالَ : «التّائِبونَ العابِدونَ الحامِدونَ [٣] إلى أن بَلَغَ آخِرَ الآيَةِ ، فَقالَ : إذا» رَأيتَ هؤُلاءِ فَالجِهادُ مَعَهُم يَومَئِذٍ أفضَلُ مِنَ الحَجِّ [٤] .
د ـ فَضلُهُ عَلَى الصَّلاةِ والصَّومِ
٣٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَحَجَّةٌ مَقبولَةٌ خَيرٌ من عِشرينَ صَلاةً نافِلَةً ، ومَن طافَ بِهذَا البَيتِ طَوافًا أحصى فيهِ اُسبوعَهُ ، وأحسَنَ رَكعَتَيهِ غَفَرَ اللّه ُ لَهُ [٥] .
٣٠٥.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أبي يَقولُ : الحَجُّ أفضَلُ مِنَ الصَّلاةِ والصِّيامِ ، إنَّمَا المُصَلّي يَشتَغِلُ عَن أهلِهِ ساعَةً ، وإنَّ الصائِمَ يَشتَغِلُ عَن أهلِهِ بَياضَ يَومٍ ، وإنَّ الحاجَّ يُتعِبُ بَدَنَهُ ويُضجِرُ نَفسَهُ ويُنفِقُ مالَهُ ويُطيلُ الغَيبَةَ عَن أهلِهِ ، لا في مالٍ يَرجوهُ ولا إلى تِجارَةٍ . وكانَ أبي يَقولُ : وما أفضَلُ مِن رَجُلٍ يَجيءُ يَقودُ بِأَهلِهِ والنّاسُ وُقوفٌ بِعَرَفاتٍ يَمينًا وشِمالاً ، يَأتي بِهِمُ الحَجَّ فَيَسأَلُ بِهِمُ اللّه َ تَعالى [٦] .
ه ـ فَضلُهُ عَلَى الصَّدَقَةِ
٣٠٦.الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا أفاضَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله تَلَقّاهُ أعرابِيٌّ فِي الأَبطَحِ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي خَرَجتُ اُريدُ الحَجَّ فَعاقَني عائِقٌ ، وأنَا رَجُلٌ مَيِّلٌ كَثيرُ المالِ ، فَمُرني أصنَع في مالي ما أبلُغُ ما بَلَغَ الحاجُّ . فَالتَفَتَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلى أبي قُبَيسٍ فَقالَ : لَو أنَّ أبا قُبَيسٍ لَكَ زِنَتَهُ ذَهَبَةٌ حَمراءُ أنفَقتَهُ في سَبيلِ اللّه ِ ما بَلَغتَ ما بَلَغَ الحاجُّ [٧] .
[١] دعائم الإسلام : ١ / ٢٩٣ .[٢] (٣٨١ ـ ) التوبة : ١١١ و ١١٢ .[٣] الفقيه : ٢ / ٢١٩ / ٢٢٢٠ .[٤] الكافي : ٢ / ١٩ / ٥ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام .[٥] علل الشرائع : ٤٥٦ / ١ عن سيف التمّار .[٦] ثواب الأعمال : ٧٢/٨ عن معاوية بن عمّار ، الكافي : ٤/٢٥٨/٢٥ عن معاوية بن عمّار مقطوعًا، الفقيه : ٢/٢٢٤/٢٢٤٦ نحوه ، عوالي اللآلي : ٤ / ٢٤ / ٧٦ .