دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢
٣ / ٧
زَوجَةُ خَولِيٍّ
٢٥٣٤.الكامل في التاريخ : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام اُرسِلَ رَأسُهُ ورُؤوسُ أصحابِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ مَعَ خَولِيِّ بنِ يَزيدَ وحُمَيدِ بنِ مُسلِمٍ الأَزدِيِّ ، فَوَجَدَ خَولِيٌّ القَصرَ مُغلَقا ، فَأتى مَنزِلَهُ ، فَوَضَعَ الرَّأسَ تَحتَ إجّانَةٍ في مَنزِلِهِ ، ودَخَلَ فِراشَهُ ، وقالَ لِامرَأَتِهِ النَّوارِ : جِئتُكِ بِغِنَى الدَّهرِ ، هذا رَأسُ الحُسَينِ مَعَكِ فِي الدّارِ . فَقالَت : وَيلَكَ ! جاءَ النّاسُ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وجِئتَ بِرَأسِ ابنِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ! وَاللّه ِ ، لا يَجمَعُ رَأسي ورَأسَكَ بَيتٌ أبَدا ، وقامَت مِن الفِراشِ ، فَخَرَجَت إلَى الدّارِ . قالَت : فَما زِلتُ أنظُرُ إلى نورٍ يَسطَعُ مِثلَ العَمودِ مِنَ السَّماءِ إلَى الإِجّانَةِ ، ورَأَيتُ طَيرا أبيضَ يُرَفرِفُ حَولَها . [١]
راجع : ج ٨ ص ٦ (القسم التاسع / الفصل الرابع / رأس الإمام عليه السلام في دار خولي) .
٣ / ٨
زَوجَةُ كَعبِ بنِ جابِرٍ [٢]
٢٥٣٥.
[١] الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٤ ، مثير الأحزان : ص ٨٥ .[٢] كعب بن جابر بن عمرو الأزديّ العبديّ ، شاعر كان مع عبيد اللّه بن زياد يوم مقتل الحسين عليه السلام ، وقاتل برير بن حضير ، له في ذلك أبيات ، توفيّ سنة (٦٦ ه ) (راجع : تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٣٢ والكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٥ ) .[٣] لم يذكر فيه شئ إلّا أنّه كان قد شهد مقتل الحسين عليه السلام (راجع : تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٣١) .[٤] نسبت في الفتوح إلى بجير بن أوس ، ويقول : هو قاتل برير . الفتوح : ج ٥ ص ١٠٢ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٢ .[٥] رمح يزنيّ : أي منسوب إلى ذي يزن . قال الجوهري : ذو يزن ملك من ملوك حمير ، تنسب إليه الرماح اليزنيّة (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢١٩ «يزن») .[٦] خَشَبَ السَّيفَ فهو مَخشوبٌ : صَقَلَهُ (تاج العروس : ج ١ ص ٤٥٩ «خشب») .[٧] الغراران : شفرتا السيف (الصحاح : ج ٢ ص ٧٦٨ «غرر») .[٨] أيفع الغلام فهو يافع : إذا شارف الاحتلام (النهاية : ج ٥ ص ٢٩٩ «يفع») .[٩] ذِمار الرجل : وهو كلّ ما يلزمك حفظه وحياطته وحمايته (تاج العروس : ج ٦ ص ٤٤٥ «ذمر») .[١٠] . الحاسِر : من لا مغفر له ولا درع ، أو لا جُنّة له (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٩ «حسر») .[١١] المَصْع : الضرب بالسيف . والمُماصَعَة : المجالدة في الحرب (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٨٥ «مصع») .[١٢] كان رضيّ بن منقذ هذا مع جيش ابن سعد ، وقد كاد أن يقتل على يد برير بن حضير لولا أن يخلّصه كعب بن جابر المذكور . (راجع : ج ٦ ص ١٩٨ «القسم الثامن / الفصل الثالث / برير بن خضير») .[١٣] . نسبت في الفتوح إلى بجير بن أوس في جواب ابن عمّ له يقال عبيد اللّه بن جابر (الفتوح : ج ٥ ص ١٠٣ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٦) .[١٤] السُّبّة : العار . ويقال : صار هذا الأمر سُبّة عليهم : أي عارا يُسبُّ به (لسان العرب : ج ١ ص ٤٥٦ «سبب») .[١٥] الرَّمس : التراب ، ثمّ سمّي القبر به (المصباح المنير : ص ٢٣٨ «رمس») .[١٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٣٢ وراجع : هذه الموسوعة ج ٦ ص ٢٠٤ ح ١٦٨٠.