تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٣ - ٢٦٢٠ ـ سلمة بن عمرو بن الأكوع واسمه سنان بن عبد الله بن بشير بن خزيمة ابن مالك بن سلامان بن اسلم بن أفصى بن حارثة أبو عامر ، ويقال أبو مسلم ، ويقال أبو اياس الأسلمي المعروف بابن الأكوع
كشفت لها ثوبا ، فسكت عني ، حتى إذا كان من الغد لقيني في السوق ولم أكشف لها ثوبا ، فقال : «يا سلمة ، هب لي المرأة ، لله أبوك» قال : قلت : هي لك يا رسول الله ، فبعث بها إلى أهل مكة ففادى بها أسارى من المؤمنين في أيدي المشركين [١] [٤٨٨١]
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي ، نا جعفر بن عون ، نا أبو عميس ، عن إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه قال :
جاء عين للمشركين إلى رسول الله ٦ قال : فلما طعم انسلّ. قال : فقال رسول الله ٦ : «عليّ الرجل ، اقتلوا» قال : فابتدر القوم ، قال : وكان أبي يسبق الفرس شدا قال : فسبقهم إليه فأخذ بزمام ناقته أو بخطامها. قال : ثم قتله. قال : فنقله رسول الله ٦ سلبه [٤٨٨٢].
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ـ قراءة ـ أنا أبو القاسم علي بن محمّد بن يحيى السّلمي السّميساطي [٣] ، أنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي ، أنا مكحول وهو محمّد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي [٤] ، نا أبو الحسين أحمد بن سليمان بن عبد الملك الرّهاوي [٥].
ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور السّلمي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا محمّد ـ أظنه ـ ابن عبد الله بن نمير قالا : نا جعفر بن عون ، أنا ـ وفي حديث فاطمة ـ نا أبو عميس ، عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال : جاء عين من المشركين إلى رسول الله ٦ وهو نازل ، فلما طعم انسلّ فقال رسول الله ٦ ـ وفي حديث فاطمة فقال النبي ٦ ـ «عليّ الرجل ، فاقتلوه» قال : فابتدر ـ وقالت فاطمة : فابتدره ـ القوم قال : فكان أبي يسبق الفرس شدا ، فسبقهم إليه فأخذ بخطام راحلته فقتله ، قال : فنفّله رسول الله ٦ سلبه.
[١] الحديث في مسند الإمام أحمد ٤ / ٥١.
[٢] مسند الإمام أحمد ٤ / ٥٠ ـ ٥١.
[٣] ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٧١.
[٤] ترجمته في سير الأعلام ١٥ / ٣٣.
[٥] ترجمته في سير الأعلام ١٢ / ٤٧٥.