نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٣٢

٩٥- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الشَّهْوَةُ دَاءٌ، وَ عِصَيَانُهَا دَوَاءٌ[١].

٩٦- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الْحَيَاءُ نِظَامُ الدِّينِ‌[٢].

٩٧- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى تَوْبَةٌ، إِلَّا مَا كَانَ سَيِّئَ الْخُلُقِ، فَإِنَّهُ لَا يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَقَعَ فِيمَا هُوَ شَرٌّ مِنْهُ‌[٣].

٩٨- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أُوصِيكَ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّ مَعَهُ حُسْنَ الْإِجَابَةِ، وَ عَلَيْكَ بِالشُّكْرِ فَإِنَّ مَعَ الشُّكْرِ الزِّيَادَةَ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تُبْغِضَ أَحَداً أَوْ تُعِينَ عَلَيْهِ، وَ أَنْهَاكَ عَنِ الْبَغْيِ فَإِنَّ مَنْ‌ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ‌[٤].

٩٩- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الِاقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ الْعَيْشِ‌[٥]، وَ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ، وَ حُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ الْعِلْمِ‌[٦].

١٠٠- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلَهُ: خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِالشُّيُوخِ، وَ شَرُّ شُيُوخِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِالشَّبَابِ‌[٧].


[١] أورده في أعلام الدّين: ١٨٥( مخطوط).

[٢] أورده في المجازات النّبويّة: ٨٣ ح ٧٣، و فيه« الايمان» بدل« الدّين».

[٣] رواه بلفظ آخر الحميرى في قرب الاسناد: ٢٢ بإسناده، عن جعفر، عن أبيه، عن على عليه السّلام، عنه الوسائل: ١١/ ٣٢٥ ح ٨، و البحار: ٧٣/ ٢٩٦ ضمن ح ٤.

و الصّدوق في من لا يحضره الفقيه: ٤/ ٢٥٥ ضمن ح ٥٧٦٢ بإسناده، عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام، عنه صلّى اللّه عليه و آله، عنه الوسائل: ١١/ ٣٢٤ ح ٦.

[٤] أورد نحوه مرسلا في تحف العقول: ٣٥، عنه البحار: ٧٧/ ١٣٧ ح ٣.

و في البيان و التبيين: ٢/ ١١( قطعة).

[٥]« ط» المعيشة.

[٦] أورده الكراجكى في كنزه: ٢٨٧، عنه البحار: ١/ ٢٢٤ ح ١٤ و ج ١٠٤/ ٧٣ ح ٢١.

[٧] روى الصّدوق في معاني الأخبار: ٤٠١ ح بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله.

و أورده بلفظ آخر الديلمى في ارشاد القلوب: ٤١.

و الطبرسي في مكارم الأخلاق: ١١٦، عنه الوسائل: ٣/ ٣٥٥ ح ٣، و في مشكاة الأنوار: ١٧٠.