نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٢٨
وَ رُءُوسِ الْمَكَايِيلِ، وَ لَكِنْ مِنْ عِنْدِ مَنْ فُتِحَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا[١].
٧٩- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَطِلِ الصَّمْتَ، وَ أَكْثِرِ الْفِكْرَ، وَ أَقِلَّ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ مَفْسَدَةٌ لِلْقَلْبِ.
٨٠- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَا خَيْرَ فِي عَيْشٍ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ: عَالِمٍ نَاطِقٍ، أَوْ مُتَكَلِّمٍ وَاعٍ[٢].
٨١- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَا كَبِيرَةَ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ، وَ لَا صَغِيرَةَ مَعَ الْإِصْرَارِ[٣].
٨٢- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ لِلْقُلُوبِ صَدَأً كَصَدَإِ النُّحَاسِ فَاجْلُوهَا بِالاسْتِغْفَارِ[٤].
٨٣- وَ قَالَ[٥] الْإِمَامُ الزَّكِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: [سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ][٦] يَقُولُ: دَعْ مَا يُرِيبُكَ [إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ][٧]، فَإِنَّ الْحَقَّ طُمَأْنِينَةٌ وَ الْكَذِبَ رِيبَةٌ، وَ لَنْ تَجِدَ فَقْدَ شَيْءٍ تَرَكْتَهُ لِلَّهِ تَعَالَى[٨].
[١] أورده في أعلام الدين: ١٨٣، عنه البحار: ١٠٣/ ٨٦ ح ٢٢ و مستدرك الوسائل:
٢/ ٤٦٧ ح ٣.
[٢] رواه الراوندى في نوادره: ١٨ بإسناده، عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام عنه صلّى اللّه عليه و آله، عنه البحار: ١/ ١٦٨ ح ٣.
و أورده الكراجكى في كنزه: ٢٤٠ مرسلا.
و في أعلام الدين: ٣٦ و ص ٩٨ مرسلا عن على عليه السلام.
[٣] رواه الكلينى في الكافى: ٢/ ٢٨٨ ح ١ بإسناده، عن العدة، عن أبى عبد اللّه عليه السلام عنه الوسائل: ١١/ ٢٦٨ ح ٣.
و أورده في جامع الاخبار: ٦٧، و في شهاب الاخبار ح ٥٧٥، عنه مستدرك الوسائل:
٢/ ٣١٩ ح ٤.
و في مشكاة الانوار: ١١١ و ص ١٥٦ مرسلا عن أبى عبد اللّه عليه السلام.
[٤] أورده ابن فهد الحلى في عدة الداعى: ٢٤٩ مرسلا عن أبى عبد اللّه عليه السلام عنه الوسائل: ٤/ ١١٩٨ ح ٥.
و في أعلام الدين: ١٨٣، عنه البحار: ٧٧/ ١٧٢ ضمن ح ٨.
[٥]« ط» و« خ ل» و كان.
[٦] من« ب».
[٧] من« ب».
[٨] رواه( باختلاف يسير) أبو نعيم في حلية الاولياء: ٦/ ٣٥٢ بإسناده عن ابن عمر، و في ج ٨/ ٢٦٤ بإسناده عن أبى الجوزاء.