نزهة الناظر و تنبيه الخاطر

نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٢٧

وَ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا ثَبَّتَ اللَّهُ تَعَالَى الْحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ، وَ أَنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ، وَ بَصَّرَهُ دَاءَهَا وَ دَوَاءَهَا وَ عُيُوبَهَا[١].

٧٥- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: التَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ، وَ تَرْكُهَا كُفْرٌ، وَ مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ، وَ مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ.

وَ الْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ وَ الْفُرْقَةُ عَذَابٌ‌[٢].

٧٦- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اكْفُلُوا لِي سِتَّةً، أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ:

إِذَا تَحَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ، [وَ إِذَا وَعَدَ فَلَا يُخْلِفْ‌][٣] وَ إِذَا اؤْتُمِنَ فَلَا يَخُنْ، غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ، وَ احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ‌[٤].

٧٧- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ الْعَفْوَ لَا يَزِيدُ الْعَبْدَ إِلَّا عِزّاً، وَ إِنَّ التَّوَاضُعَ لَا يَزِيدُ الْعَبْدَ إِلَّا رِفْعَةً، وَ إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَزِيدُ الْمَالَ إِلَّا نَمَاءً[٥].

٧٨- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَا تَلْتَمِسُوا[٦] الرِّزْقَ مِمَّنِ اكْتَسَبَهُ‌[٧] مِنَ أَلْسِنَةِ الْمَوَازِينِ‌


[١] أورده في أعلام الدّين: ١٨٣( مخطوط) مرسلا.

[٢] روى( قطعة منه) جعفر القمى في جامع الاحاديث: ٢٩. بإسناده عن الرّضا، عن آبائه عليهم، عنه صلّى اللّه عليه و آله.

و أورده الصّدوق في من لا يحضره الفقيه: ٤/ ٣٨٠ ح ٥٨١٥، عنه وسائل الشّيعة: ١١/ ٥٤٢ ح ١٤.

[٣] ليس في« أ».

[٤] عنه مستدرك الوسائل: ٢/ ٨٥ ح ٩.

و أخرجه في البحار: ٧٧/ ١٦٧ ضمن ح ٣، نقلا من خطّ الشّيخ الجليل محمّد بن على الجبعى.

و أورده( بلفظ آخر) الكراجكى في كنزه: ١٨٤، عنه البحار المذكور ص ١٧٠ ضمن ح ٧.

[٥] رواه( بلفظ آخر) الكلينى في الكافى: ٢/ ١٢١ ضمن ح ١ بإسناده، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.

و المفيد في أماليه: ٢٣٩ ضمن ح ٢ بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السّلام.

و الطوسي في أماليه: ١/ ١٤ عن الشّيخ المفيد، عنه البحار: ٩٦/ ١٢٢ ح ٢٧.

و أخرجه في الوسائل: ١١/ ٢١٨ ضمن ح ١ عن الكافى و أمالى الطوسي.

[٦]« أ» و« ط» تكسبوا،« خ ل» تكتنسوا.

[٧]« أ» و« ط» أمكنه،« ب» اكنسه، و ما أثبتناه كما في أعلام الدّين.