نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ٢٠
٤٧- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الصَّمْتُ حُكْمٌ وَ قَلِيلٌ فَاعِلُهُ، وَ مَنْ كَانَ كَلَامُهُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ[١].
٤٨- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِجَابِرٍ: إِنَّ هَذَا الدِّينَ لَمَتِينٌ[٢]، فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ، وَ لَا تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ عِبَادَةَ اللَّهِ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لَا أَرْضاً قَطَعَ، وَ لَا ظَهْراً أَبْقَى، فَاحْرُثْ حَرْثَ مَنْ[٣] يَظُنُّ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ إِلَّا هَرِماً، وَ اعْمَلْ عَمَلَ مَنْ يَخَافُ أَنْ يَمُوتَ غَداً[٤].
٤٩- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الْمَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ: غَانِمٌ[٥]، وَ سَالِمٌ، وَ شَاجِبٌ[٦] فَأَمَّا الْغَانِمُ فَالَّذِي يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى، وَ أَمَّا السَّالِمُ فَالَّذِي يَسْكُتُ، وَ أَمَّا الشَّاجِبُ فَالَّذِي يَخُوضُ فِي الْبَاطِلِ[٧].
٥٠- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلَهُ: خَيْرُ جُلَسَائِكُمْ مَنْ يُذَكِّرُ اللَّهَ تَعَالَى رُؤْيَتُهُ، وَ الْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ، وَ الْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسِ السَّوْءِ، وَ إِمْلَاءُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ السُّكُوتِ
[١] أورد قطعة منه في تنبيه الخواطر: ١/ ١٠٤، و المحجّة البيضاء: ٥/ ١٩٢، و فيه:
أخرجه القضاعى عن أنس و الديلمى في مسند الفردوس عن ابن عمر بسند ضعيف كما فى الجامع الصّغير.
و أورد الطبرسى في مجمع البيان: ٨/ ٣١٧( قطعة منه)، عنه البحار: ١٣/ ٤٢٥.
[٢]« أ» المبين،« ط» متين.
[٣]« أ» حرث.
[٤] روى نحوه الكلينى في الكافى: ٢/ ٨٧ ح ٦ بإسناده عن أبى عبد اللّه عليه السّلام، عنه صلّى اللّه عليه و آله، عنه الوسائل: ١/ ٨٣ ح ٧، و البحار: ٧١/ ٢١٣ ح ٨.
و أورد قطعة منه في المجازات النّبويّة: ١٧٦، و في شهاب الاخبار: ح ٧٤٧.
[٥]« أ» و« ط» العالم، و كذا التى بعدها.
[٦] فى الاصل: شاخب، و هو تصحيف.
[٧] أورده في أعلام الدّين: ١٨٣( مخطوط)، عنه البحار: ٧٤/ ١٨٩ ملحق ح ١٨ و في المحجّة البيضاء: ٥/ ١٩٥، و فيه: قال العراقى: أخرجه الطبرانى و أبو يعلى من حديث أبى سعيد الخدرى.
و أورد نحوه في مشكاة الأنوار: ٥٤ مرسلا عن الباقر عليه السّلام.