نزهة الناظر و تنبيه الخاطر - الحُلواني، حسين بن محمد - الصفحة ١٢
١١- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: الْمُشَاوَرَةُ حِرْزٌ مِنَ النَّدَامَةِ، وَ أَمْنٌ مِنَ الْمَلَامَةِ[١].
١٢- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: تَجَاوَزُوا[٢] عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى آخِذٌ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ، وَ فَاتِحٌ لَهُ كُلَّمَا افْتَقَرَ[٣].
١٣- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِناً وَ لَا كَافِراً، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَحْجُزُهُ إِيمَانُهُ، وَ أَمَّا الْكَافِرُ فَيَدْفَعُهُ كُفْرُهُ.
وَ لَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْهَا مُنَافِقاً يَقُولُ مَا يَعْرِفُونَ، وَ يَعْمَلُ مَا يُنْكِرُونَ[٤].
١٤- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً جَعَلَ [مَعْرُوفَهُ وَ][٥] صَنَائِعَهُ فِي أَهْلِ الْمِحْفَاظِ.
١٥- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ، فَبَذَلَ مَعْرُوفَهُ، وَ كَفَّ أَذَاهُ، فَذَاكَ السَّيِّدُ.
١٦- وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَشَدُّ الْأَعْمَالِ ثَلَاثَةٌ:
ذِكْرُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَ مُوَاسَاةُ الْأَخِ، وَ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ[٦].
[١] فى التنبيه، و شهاب الاخبار: تجافوا.
[٢] أورده في تنبيه الخواطر: ١٧١، و شهاب الاخبار ح ٤٩٨.
[٣] أورده في منية المريد: ٤٥، و فيه لفظ« مشرك» بدل كافر، عنه البحار: ٢/ ١١٠ ح ٢٠ و أخرجه في مجمع الزوائد: ١/ ١٨٧ عن الطبرانى في الاوسط و الصغير.
[٤] أورده في منية المريد: ٤٥، و فيه لفظ« مشرك» بدل« كافر» عنه البحار: ٢/ ١١٠ ح ٢٠ و أخرجه في مجمع الزوائد: ١/ ١٨٧ عن الطبرانى في الاوسط و الصغير.
[٥] من« أ».
[٦] رواه الطوسى في أماليه: ٢/ ١٩٠ باسناده عن أبى عبد اللّه عن آبائه عليهم السلام عنه صلّى اللّه عليه و آله، عنه البحار: ٦٩/ ٤٠٤ ح ١٠٧.
و أورده في أعلام الدين: ١٢١( مخطوط) و في تنبيه الخواطر: ١/ ٥٩ و ج ٢/ ٧١ مرسلا عن على عليه السلام.