وسائل الشيعة - ط الإسلامية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢
يداك، وقال: إنما مثل المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه، قال: وما الغراب الأعصم؟ قال: الأبيض إحدى رجليه. ورواه الكليني عن أحمد بن محمد العاصمي، عن علي بن الحسن نحوه، وترك صدره إلى قوله تربت يداك.
[٣] محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خير نسائكم التي ان غضبت أو أغضبت قالت لزوجها: يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى عنى، قال: وكان النبي صلى الله عليه وآله يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من ولد يكون علي ربا ومن مال يكون علي ضياعا، ومن زوجة تشيبني قبل أوان مشيبي، ومن خليل ماكر الحديث.
[٤] ورام بن أبي فراس في كتابه قال: قال عليه السلام: ما أعطى أحد شيئا خيرا من امرأة صالحة إذا رآها سرته، وإذا أقسم عليها أبرته وإذا غاب عنها حفظته.
[٥] قال: وقال عليه السلام: ان الله يحب عبده الفقير المتعفف ذا العيال.
[٦] محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان ابن يحيى، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال: ما أفاد عبد فائدة خيرا من زوجة صالحة إذا رآها سرته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله.
[٧] وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان ابن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن من القسم المصلح للمرء المسلم أن تكون له امرأة إذا نظر إليها سرته، وإن غاب عنها حفظته، وإن أمرها أطاعته.
[٨] وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي
[٣] الفقيه: ج ٢ ص ١٢٥ و ١٨٥
[٤] تنبيه الخواطر: ص ٣ طبعة الآخوندي، فيه: (خير له) وفيه: حفظته في نفسها وماله.
[٥] تنبيه الخواطر: ص ٧ فيه: بالعيال.
[٦] الفروع: ج ٢ ص ٤.
[٧] الفروع: ج ٢ ص ٤.
[٨] الفروع: ج ٢ ص ٤.